• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدوا مغربية الصحراء

«مليونية» مغربية ضد بان كي مون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2016

الرباط (وكالات)

أعلنت وكالة الأنباء المغربية، أن 3 ملايين مغربي، احتجوا سلمياً، بالرايات المغربية، في الشوارع الكبرى، في قلب الرباط، احتجاجاً على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصف الصحراء الغربية بـ«المحتلة» رافعين شعارات منددة بـ«غياب الحياد» ومؤكدة على «مغربية الصحراء».

وبدعوة من الأحزاب السياسية المغربية الكبرى، من التحالف الحكومي ومن المعارضة، شارك مغاربة من مختلف أقاليم المملكة في «مسيرة شعبية جماهيرية»، «دعماً للرباط» في أقدم نزاع في أفريقيا، و«دفاعاً عن انتماء مغربي تاريخي» لإقليم الصحراء الغربية، ورفضاً لـ«تدخل بان كي مون السافر لدعم خصوم المملكة» المغربية في النزاع.

ويعيش المغرب أسبوعاً من «التصعيد المتواصل» ضد بان كي مون، فبعد «بيان حكومي» رافض لقيام بن كي مون، خلال الشهر الجاري، لزيارة إلى المنطقة الجغرافية العازلة، بين المغرب والجزائر، وبعد «دورة استثنائية» للبرلمان المغربي، خرج المغاربة للتعبير عن «تمسكهم بوحدتهم الترابية»، وعن «استنكارهم للتدخل السافر للأمين العام» من خلال «انحنائه أمام راية جبهة البوليساريو الانفصالية»، و«رفعه يديه بشارة النصر بحضور قياديين من البوليساريو»، خلال زيارته إلى مخيمات تندوف.

ووجد القادمون إلى الرباط صعوبة شديدة في دخول المدينة المزدحمة بمئات الحافلات، التي نقلت آلاف المغاربة، من مختلف المناطق، في رحلة للمشاركة في مسيرة سلمية احتجاجية ضد الأمين العام للأمم المتحدة.

الصيد يتفقد مواقع الهجمات الإرهابية في بن قردان

تونس (أ ف ب)

قام رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أمس بزيارة مدينة بن قردان القريبة من الحدود الليبية حيث شن إرهابيون هجوماً غير مسبوق ضد قوات الأمن قبل ستة أيام. وأشاد الصيد بالجهود الضخمة التي بذلها الجيش والشرطة «رغم نقص الوسائل» كما أشاد بالمواطنين في المدينة الذين «أظهروا أنهم يدافعون عن بلدهم بحماسة وشجاعة ما أحبط هجوم الإرهابيين». وأضاف الصيد «هناك انسجام تام بين سكان بن قردان وجيشنا الوطني وقوى الأمن الداخلي». وأضاف رئيس الحكومة التونسية أن المدنيين الذين قتلوا خلال الهجمات «شاركوا في العملية لصد هذا الهجوم وكان لهم دور بارز في إحباطه». ومع ذلك قال رئيس الحكومة «يجب أن نبقى حذرين وأن نتخذ كل الاحتياطات للدفاع عن بلدنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا