• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

دبي * الفجيرة: صراع من أجل البقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2007

تقديم ــ راشد الزعابي:

يستضيف فريق دبي بملعبه في العوير فريق الفجيرة في الجولة الثالثة عشرة من دوري اتصالات اليوم في مباراة الفائز فيها يحصل على ست نقاط، ثلاث منها تمنحها اللائحة وثلاث أخرى يحرم منها الفريق الخصم، فبالنسبة لفريق دبي فهو يقاتل من أجل الخروج من منطقة الخطر ويقدم عروضا جيدة فيكسب نقطة من هنا وأخرى من هناك ويقدم مستويات طيبة، أما فريق الفجيرة فهو يخسر ولكنه يكافح ولكن دون نتيجة ملموسة على أرض الواقع لأن كرة القدم لا تكافئ الفرق الا بعدد انتصاراتها، وتتبخر كل الجهود إذا لم تصاحبها انتصارات ونقاط، فالروح والأداء الجيد وحده لا يكفيان.

على الرغم من أن دبي يحتل المركز العاشر في الدوري مع نهاية الجولة الثانية عشرة الا أنه يثبت يوما بعد الآخر انه فريق لا يمكن الاستهانة بقدراته ويكفي ما حققه في آخر جولتين أمام فريقين يعتبران من الفرق المنافسة ومن فرق الصدارة، فقد عاد من ملعب الوصل الفريق المتصدر في ختام الدور الاول بنقطة ثمينة، وفي بداية الدور الثاني نجح كذلك في العودة من ملعب الشارقة بنقطة اخرى ويعود اليوم الى ملعبه ليستقبل فريق الفجيرة في مباراة ستكون نقاطها الثلاث ذات اهمية كبرى والفوز فيها مطلب أكيد قياسا بموقع الفريقين في جدول الترتيب، واذا كانت النتائج التي يحققها دبي تعتبر مميزة مقارنة بمستوى الفرق التي يواجهها إلا انه يحتاج الى الفوز والانتصار خصوصا عندما يقابل الفرق التي تجاوره في الجدول، وفي نفس المقام يبحث المدرب التونسي محمد المنسي عن فوزه الاول مع الفريق والاقتراب به بشكل اكبر الى المنطقة الدافئة، علما أن الفوز قد يقفز بفريق دبي قفزة عملاقة الى الأمام فهو لا يفصله عن صاحب المركز السادس فريق الاهلي سوى ثلاث نقاط.

الفجيرة يلعب كل مبارياته المتبقية كمباريات الفرصة الاخيرة فهو يقبع في مؤخرة الجدول برصيد خمس نقاط وبات هو المرشح الاول للهبوط الى دوري الدرجة الثانية وبشكل مبكر اذا ما استمر الفريق بنتائجه المتواضعة والتي لا تتناسب مع مردود وعطاء اللاعبين وكفاحهم في الملعب، ولكن كما قلنا فكرة القدم لا تعترف بغير النتائج ونتائج الفجيرة تتحدث عن نفسها، فالفريق لم يحقق سوى فوز يتيم وتعادلين مقابل تسع هزائم ليكون في 12 جولة بذلك أكثر الفرق تعرضا للخسائر حتى الآن.

وفي الجولة الماضية عجز الفريق عن تكرار ما حققه في افتتاح الدوري فخسر المباراة التي أقيمت على ملعبه امام الأهلي وتأثر الفريق بغياب لاعبه أحمد خميس لاعب المنتخب الأولمبي، واذا كان فريق الفجيرة يحتل المركز الاخير في الجدول حتى الآن فالوقت لا يزال متاحا لإنقاذ الفريق والأمر يتطلب تضافر الجهود من الجميع والحرص على النتيجة وتحقيق الانتصارات التي تأتي بالنقاط وهي الوحيدة القادرة على انتشال الفريق من المأزق الصعب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال