• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

واشنطن تتهم الخرطوم بشل العملية الإنسانية في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2007

عواصم- وكالات الأنباء: قال المبعوث الأميركي اندرو ناتسيوس إن حكومة السودان تشل العملية الإنسانية في دارفور بشبكة معقدة من العوائق البيروقراطية يمكن أن تسبب فقدان كثير من الأرواح.

وقال ناتسيوس بعد الاجتماع مع الرئيس السوداني حسن البشير إنه ما زال لا يوجد اتفاق حول السماح لقوات حفظ سلام غير أفريقية بمساعدة بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور التي تنقصها الأموال والخبرة.

وقال ناتسيوس: إن مصدر القلق المباشر هي القيود والتهديدات التي تواجه عمال المعونة في دارفور التي تشهد أكبر عملية مساعدات إنسانية في العالم. وقال للصحفيين في نهاية زيارته: ''اكبر تهديد مباشر للناس على الأرض هو المساحة الإنسانية المتدهورة في دارفور''.

وأضاف ''الحكومة وضعت مجموعة مرهقة من المتطلبات البيروقراطية تتسبب اساساً في شل جهود الإغاثة''. وأضاف أن الحكومة بطيئة وتضع صعوبات في التأشيرات وتصاريح السفر وتفرض ضرائب باهظة وتؤخر شحنات المعدات في ميناء بورسودان. وقال إنه في عام 2005 كانت عمليات المعونة تتمتع بحرية أكبر في أن تكون فعالة أكثر مما أصبحت عليه في عام 2006 ولذا فإن الحكومة بحاجة فحسب الى إعادة تطبيق نظم العام السابق لتحسين الموقف. وفي تقرير شديد الانتقاد نشرته وزارة الخارجية الأميركية يوم الثلاثاء قالت واشنطن إن الإبادة الجماعية لا زالت مستمرة في دارفور. وقد وصل المبعوث الأميركي إلى طرابلس أمس لإجراء محادثات مع الزعماء الليبيين حول الصراع في دارفور.

الى ذلك أفادت الناطقة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن بان كي مون وجه رسالة ثانية الى الرئيس السوداني عمر البشير يوضح فيها تفاصيل قوة السلام الأفريقية الدولية لدارفور المنوي تشكيلها.

وأوضحت ميشال مونتاس أن ''الأمين العام كتب الى الرئيس السوداني حول إطار العملية الهجينة التي تم الاتفاق عليها بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة''. وقالت إن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ''اتفقا على أن 19 الى 20 ألف عسكري فضلاً عن 3700 عنصر من الشرطة و19 وحدة للشرطة يجب نشرها في الوضع الراهن على الأرض في دارفور''. وأضافت الناطقة ''على أساس هذه الاستنتاجات ستباشر الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وضع خطط عملانية مفصلة''.