• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الهاشمي يعرب عن قلقه من استمرار التدخل الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

دمشق وكالات الأنباء: أعرب النائب الثاني للرئيس العراقي طارق الهاشمي عن قلقه من تدخل إيران في الشأن العراقي. واوضح في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في دمشق أمس ''ما زال لدينا هاجس وقلق من تدخل الجارة ايران في الشأن العراقي''.واضاف ''اعتقد ان الموقف في العراق قد وصل بوضوح الى القادة في سوريا ووعدوا خيرا بشأن هذه المسألة وسوريا لن تتخلى عن دورها العربي القومي الذي عرفت به تاريخيا''.واعلن انه سيزور إيران الاسبوع المقبل، قائلا ''انا سوف احمل هموم بلدي الى ايران. سوف اتحاور مع القادة الايرانيين وجها لوجه وسوق اصارحهم بهمومي وآمل ان اتلقى اجابات صريحة وقاطعة وعسى ان تكون ايران عونا للعراقيين في اخراجهم من المحنة التي هم فيها وليس اي شيء آخر''.

من جانبه، أعلن الشرع أن بلاده ''ستساهم بكل ما تستطيع ودون تحفظ لمساعدة العراق الشقيق على كل ما من شأنه انجاح المصالحة الوطنية في العراق والحفاظ على وحدة العراق وتقف إلى جانب الشعب العراقي بكل فئاته وتدعم أي حل يؤدي إلى عودة الامن''. وقال''إن آمالا كبيرة معقودة على لقاء بغداد وعلى ما سيعقبه من لقاءات اخرى''. أضاف '' سوريا تقف ''الى جانب اي حل يؤدي الى عودة الامن والاستقرار اليه والى اقامة عراق جديد''.

في غضون ذلك أعلنت إيران رسميا أمس مشاركتها في مؤتمر الأمن والمصالحة بالعراق المقرر عقده في بغداد بعد غد السبت على مستوى مسؤولين كبار من دول المنطقة والدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بغية ''مساعدة الأمة العراقية ومؤازرتها''.

وقال وزير الخارجيه الإيراني منوشهر متقي خلال مؤتمر صحافي في طهران: ''إن الوفد الإيراني برئاسة معاون وزير الخارجيه للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي سيساهم في مساعده الشعب العراقي والحكومه العراقيه للخروج من أزمة العراق الحاليه''. وأضاف: ''نأمل في أن تكون نتيجة المؤتمر رسالة واضحة بأن دول المنطقة تعمل معاً لمحاربة انعدام الأمن في العراق وأن يساهم المؤتمر أيضاً في تمهيد الطريق نحو ''انسحاب القوات الأجنبية'' من العراق قريباً''، وتابع: ''إن الدول المشاركة في الاجتماع يتعين أن تدعم الحكومة العراقية في إرساء الأمن بدلاً من أن تتدخل في شؤون العراق الداخلية''.