• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هيئة كبار العلماء في السعودية تصفه بالعمل الـ«دنيء»

تنديد واسع بتفجير مسجد المشهد في نجران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) استنكرت هيئة كبار العلماء السعودية، التفجير الآثم الذي استهدف أمس الأول مسجد المشهد بحي الدحضة في مدينة نجران جنوب غرب المملكة ووصفته بـ «الدنيء». وقالت هيئة كبار العلماء في بيان أصدرته أمس إن «هذا التفجير الدنيء يراد منه ضرب وحدتنا واستقرارنا، وهو محاولة فاشلة مردودة على أصحابها»، مؤكدين أن «هذه المحاولة الإرهابية زادت المواطنين تماسكا وتلاحما وترابطا حول قيادتهم؛ نتيجة وعيهم أن هؤلاء الأعداء لا يستهدفون منطقة بعينها ولا أشخاصا بذواتهم، وإنما يستهدفون المملكة بأمنها واستقرارها وتلاحمها». وأضاف البيان «لقد أخزى الله هؤلاء الدواعش ومن يقف وراءهم فما زادت هذه الجرائم المواطنين إلا تماسكا ولحمة ووحدة، وأثبتوا وعيهم وإدراكهم لمخططات هؤلاء المجرمين». وتابع إن «داعش جماعة إرهابية خارجة عن الإسلام وشرعه القويم، وهي تعمل على النقيض مما يدعو إليه الإسلام ويحث عليه، فهي تفسد ولا تصلح، وتشقي ولا تسعد، وإذا رأيت هؤلاء الأغرار كيف يساقون إلى الانتحار؛ علمت كيف أن هذه الجماعة الإرهابية المجرمة عطلت أدوات التفكير لدى أتباعها إلا بما يهيئهم لمزيد من التسخير». وأشارت إلى أن «الإسلام الذي كان سببا في الصلاح لا يكون أبدا سببا في الفساد، والإسلام الذي من مقاصده إسعاد البشر لا يكون أبناؤه أشقى الناس به، والإسلام الذي حرر العقل من قيوده ليفكر ويتدبر لا يكون سببا في حجره والتقييد عليه». وأضافت «لا أدل على استخفاف داعش بالإسلام من استخفافها بالدماء التي عظم الدين الحنيف حرمتها واحتاط لها غاية الاحتياط». وأكدت هيئة كبار العلماء، أن «داعش الإرهابية عصابة عُمِّيَّة يصدق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم (من قُتِل تحت راية عُمِّيَّة يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتلة جاهلية)، فهي مجهولة التأسيس والقيادة ومنهجها ضال مضل، ولا عبرة بأن سمت نفسها دولة وتلقبت بالإسلامية؛ فإنها ليست بدولة بل هي عصابة، وليست بإسلامية بل هي جاهلية». وأدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة الجريمة النكراء. وأكد الدكتور عبد الله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة في بيان أمس أن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن في المملكة وترويع الآمنين المصلين في بيوت الله تتعارض مع كل القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية والدولية. كما دانت فرنسا بشدة أمس التفجير الإرهابي. وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان ان باريس «تدين الهجوم الذي استهدف امس مسجدا في مدينة نجران وتقدم تعازيها لأسر الضحايا». وأكد البيان وقوف فرنسا الى جانب السلطات في المملكة العربية السعودية في حربها ضد الإرهاب. وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت في وقت سابق أمس الأول عن أن الانتحاري، الذي قام بتفجير نفسه في أحد المساجد في منطقة نجران التي تقع جنوب غرب المملكة والذي قتل خلاله اثنان من المصلين إضافة إلى إصابة نحو 25 شخصا، هو سعد سعيد سعد الحارثي، من مواليد أغسطس 1982. وتبنى تنظيم «داعش» العملية الانتحارية التي استهدفت أمس الأول الاثنين مسجد المشهد في مدينة نجران.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا