• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الاتحاد النسائي ينظم محاضرة توعوية

إصابة واحدة بسرطان الثدي كل 24 ثانية وحالة وفاة كل 68 ثانية حول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

بدرية الكسار

بدرية الكسار (أبوظبي)

نظم الاتحاد النسائي العام، متمثلاً بمكتب الدعم النسائي محاضرة، توعوية عن سرطان الثدي، ألقتها الدكتورة رشيدة محمد عباس، استشاري أمراض نساء وتوليد من إدارة الخدمات الطبية لشرطة أبوظبي يوم أمس، في مقر في مقر الاتحاد النسائي العام بأبوظبي، وجادت المحاضرة تضامناً مع شهر التوعية العالمي لسرطان الثدي، ومن منطلق حرص مكتب الدعم النسائي في الاتحاد النسائي العام على إطلاق مبادرات وحملات توعوية في المجال الصحي، وتقديم الاستشارات الصحية اللازمة للمرأة.

وقد تم افتتاح المحاضرة بفيلم توعوي، تناول ضرورة الكشف المبكر لسرطان الثدي، في ظل شيوع هذا الداء الخبيث بين النساء مؤخراً، وتأخر اكتشاف الكثير من الحالات المصابة حتى مراحل متقدمة من المرض من خلال قصص حية من الواقع المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقامت الدكتورة رشيدة، خلال المحاضرة، بالحديث عن الإجراءات الوقائية التي تحول قدر الإمكان من دون إصابة المرأة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى زيادة الوعي بسرطان الثدي، وضرورة الوقاية منه من خلال الفحص المبكر، واتباع الإرشادات والأدلة الصحية. مع ذكر بعض الأسباب التي قد تكون عاملاً في الإصابة بسرطان الثدي، كالوراثة والفئة العمرية والنظام الغذائي.

الجدير بالذكر أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في دولة الإمارات، وعلى مستوى العالم، ويعد السبب الرئيس الثاني لوفيات النساء، حيث يتم تشخيص إصابة امرأة واحدة على مستوى العالم بسرطان الثدي كل 24 ثانية، وفي كل 68 ثانية حالة وفاة واحدة لإحدى النساء في العالم بسبب سرطان الثدي.

وبحسب التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن الأشعة الفوق بنفسجية، والمواد الكيميائية مثل الأسبستوس، ومكونات دخان التبغ، وملوثات الأطعمة والزرنيخ «من ملوثات ماء الشرب» والمواد المسرطنة البيولوجية، مثل الفيروسات والبكتيريا والطفيليات وعوامل التقدم بالسن تعد من مسببات أمراض السرطان.

كما أشارت الدكتورة رشيدة إلى أنه على النساء اللواتي في سن العشرين اتخاذ إجراءات الوقاية الأولية لسرطان الثدي، من خلال اختيار نمط حياة صحي وسليم، وتجنب الهرمونات قدر الإمكان واستشارة الطبيب، بشأن اختيارات الفحص المناسبة، والحرص على إجراء أشعة الثدي «الماموجرام» كل سنتين بعد سن الأربعين، وقبل ذلك، إن كان هنالك تاريخ وراثي للمرض. كما أنه من الضروري إجراء فحص سريري للثدي كل 3 سنوات على الأقل ابتداءً من سن العشرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض