• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

زي ماريو: من يطمح إلى البطولة فعليه الفوز في كل المباريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

رأفت الشيخ:

يؤمن زي ماريو المدير الفني لفريق الوصل أنه لا توجد أي مباراة سهلة في كرة القدم، ويرى أن أي مباراة مهما كان حجم الفريق المنافس وقدراته لابد أن تحظى باهتمام كبير وإصرار أكبر من لاعبيه من أجل تحقيق نتيجة طيبة.

ويرى زي ماريو أن الفريق الذي يريد الفوز بالبطولة عليه الفوز في جميع مبارياته القادمة دون خسارة أي نقطة بعد أن أصبحت للنقطة قيمتها في سباق المقدمة بل وصراع الخطر أيضا .

ويضيف مدرب الوصل :لا يزال الوقت مبكرا جدا للحديث عن البطولة، فهناك عشر جولات قيمتها ثلاث وثلاثون نقطة،لذلك من الصعب أن يتحدث أي فريق عن فوزه بالدوري،فهناك أكثر من منافس والفارق قريب جدا من النقاط ولا أحد يمكن أن يتوقع ما يحدث في المباريات القادمة .

وواصل بقوله..نحن الآن كأننا نبدأ الدوري من جديد،بعد أن قامت العديد من الفرق بتغيير المدربين،وتغيير اللاعبين الأجانب،أصبحت أغلب الفرق أكثر قوة،وأصبح الفريق الذي يمكن أن تواجهه في الدور الثاني يختلف تماما عن الفريق الذي واجهته في الدور الأول.

وعن فريق الإمارات قال لقد شاهدت مباراته الأخيرة مع الوحدة،ورغم قوة فريق الوحدة إلا أنه نجح في تسجيل ثلاثة أهداف وهو أمر ليس سهلا وإجمالا قدم الإمارات مباراة قوية مما يجعلنا مطالبين بأن نكون في قمة التركيز والجدية في الملعب من أجل العودة بنقاط المباراة الثلاث.

وواصل بقوله إن صفوف الفريق مكتملة وليس هناك أي غيابات وأن كنت قد طالبت كلا من طارق درويش وأوليفيرا بالحذر لأن كلا منهما في رصيده إنذاران والحصول على بطاقة ثالثة يعني غيابهما عن المباراة القادمة .

وكان الوصل قد واصل تدريباته اليومية بعد مباراة النصر التي حسمها لصالحه وسط حالة من التفاؤل والاصرار على تحقيق نتيجة طيبة والعودة بالفوز لمواصلة الحفاظ على القمة . ويغيب عن لقاء اليوم للاصابة كل من ماجد ناصر وعبدالله عيسى وسيشارك بدلاً منهما الحارس صلاح حسين والمدافع سامي ربيع.

ومن المتوقع أن يلعب الوصل بتشكيلة تضم كلا من صلاح حسين في المرمى وأمامه سامي ربيع وخلف اسماعيل وعلي محمود على الأطراف وطارق درويش في اليمين وطارق حسن في القلب وصلاح عابس وعيسى كلاعبي وسط ارتكاز وأمامهم خالد درويش ثم أندرسون واوليفيرا في الهجوم .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال