• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جندية بريطانية تقاضي وزارة الدفاع بسبب التحرش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

لندن (يو بي أي) - قدمت جندية بريطانية دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع بعد تعرضها لتحرش جنسي من قبل جندي بريطاني في أفغانستان، بينما كانا يقومان بحراسة مسلح من حركة “طالبان”.

وقالت صحيفة “ميل أون صنداي” امس إن الجندية في العشرينيات من العمر وتخدم في فوج مشاة البحرية الملكية البريطانية، وتقاضي الوزارة بعد قيام زميلها بالتحرش بها لفترة امتدت 12 ساعة، تركتها في حالة من الاشمئزاز والرعب.

وأضافت أن الحادث وقع بعد أن تم تكليف الجندية بمراقبة شرطي أفغاني متمرد ينتمي إلى حركة طالبان في قاعدة القوات البريطانية في اقليم هلمند، كان قتل ثلاثة جنود بريطانيين في يوليو 2012.

واشارت إلى أن الجندية التي لم يتم الكشف عن هويتها لأسباب قانونية، ادعت بأن زميلها العريف كريستوفر يارد، تحرّش بها أثناء قيامهما بحراسة الشرطي المارق، ضيا رحمن، في مستشفى القاعدة العسكرية البريطانية حيث كان يخضع للعلاج من جروح أُصيب بها خلال الحادث ونسبت الصحيفة إلى الجندية قولها في شهادة إلى المحكمة إن العريف حاول التحرش بها وقامت بإبعاده.

واشارت إلى أن الجندية تقاضي وزارة الدفاع أمام محكمة العمل للمطالبة بتعويض عن التحرش الجنسي والتمييز، فيما اعتبرت الوزارة أن قضيتها لا تمتثل لإجراءات الشكاوى العسكرية.

الى ذلك، كشف تقرير بريطاني امس أن أكثر من نصف طالبات اللجوء السياسي المحتجزات في بريطانيا، واللاتي ادّعين بأنهن تعرّضن للتعذيب والاغتصاب في بلادهن، فكّرن بالانتحار.

وقال التقرير، الذي أصدرته منظمة “اللاجئات النساء” الخيرية البريطانية ونشرته شبكة “سكاي نيوز” في موقعها على الإنترنت أن وزارة الداخلية احتجزت 1867 امرأة في عام 2012 وحده، ادّعت أكثر من نصفهن بأنهن فكّرن بالانتحار، وواحدة من كل 5 منهن بأنه حاولت قتل نفسها، وان 30% من الحرّاس الذكور كانوا يتلصّصون عليهن أثناء دخولهن إلى دورات المياه أو الحمّامات في مراكز الاحتجاز.

وأشارت “سكاي نيوز” إلى أن طالبة لجوء تُدعى مريم هربت من جمهورية الكونجو الديمقراطية بعد تعرّضها للخطف والتعذيب والاغتصاب على يد جنود من القوات الحكومية وجاءت إلى بريطانيا لطلب اللجوء السياسي، ادّعت أن حرّاس السجن الذين تُحتجز فيه يأتون إلى غرفتها كلما أرادوا من دون استئذان للتأكد من أنها غير انتحارية، وشاهدت محتجزات أخريات يحاولن الانتحار. ونسبت إلى ناتاشا والتر، مديرة منظمة “اللاجئات النساء” قولها إن طالبات اللجوء عادة ما يهربن من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في بلادهن وهن الأكثر ضعفاً من بين اللاجئين الذين يأتون إلى بريطانيا لطلب اللجوء، وعانين من الاضطهاد والاعتقال بشكل أثّر سلباً على صحتهن العقلية.

ونقلت “سكاي نيوز” عن متحدث باسم وزارة الداخلية أن الاحتجاز جزء أساسي من الضوابط الفعّالة للهجرة ومن المهم أن يتم تطبيقها بكرامة واحترام، ونحن نتعامل بمنتهى الجدية مع شكاوى المحتجزات، ووفق المعايير المتبعة لدينا ونحقق فيها بدقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا