• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

استعراضات غنائية راقصة تجوب العالم

«القطة في القبعة».. رسائل إيجابية وتربوية للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

تحول مسرح أبوظبي في منطقة كاسر الأمواج على مدى اليومين الماضيين إلى حلبة للاستعراضات الراقصة التي جذبت مئات الأطفال، وذلك خلال عرضه المسرحية العالمية «القطة في القبعة» التي تزور الشرق الأوسط لأول مرة مفتتحة جولاتها الفنية في أبوظبي وبعدها دبي. وكما اللوحات الغنائية الشهيرة للدكتور سويس، أسهمت المؤثرات الضوئية التي واكبت العرض المسرحي في نشر أجواء من البهجة ولاسيما من خلال التفاعل المباشر مع الجمهور. وطغت الأزياء الزاخرة للفنانين بالألوان على الديكور البسيط المتسم ببيت قديم تلفه السلالم من كل اتجاه على غرار مسارح «هورتن هيرز آهو». وقدم الاستعراضيون وعددهم 11 مغنياً وراقصاً أكثر من 15 لوحة متواصلة على مدى ساعة وربع الساعة.

وفي لقاء مع «جريدة الاتحاد» خلف كواليس العرض قال ديفيد هاتشنسان مدير الإنتاج، إنه سعيد جداً بتقديم «القطة في القبعة» على مسرح أبوظبي الذي تتوافر فيه كل التقنيات التي تخدم الاستعراض الغنائي الضخم. وذكر أن أهمية المسرحية الموجهة لطلبة المدارس من صغار السن أنها تساعدهم على الابتكار وحسن ربط الأحداث، كما تفتح أمامهم آفاقاً جديدة لإمكانية السرد القصصي من خلال تسلسل الأحداث الشائقة. وأورد هاتشنسان أن عروض «القطة في القبعة» انطلقت قبل 4 سنوات، مما ينسجم مع المناهج المدرسية، من لندن وزارت مجموعة من العواصم الأوروبية .

وتروى قصة المسرحية من قبل القط البطل وتجسد مسار الفيل هورتن الذي يعيش في الأدغال. وفي أحد الأيام، يكتشف هورتن عالماً صغيراً بحجم ذرة غبار فيصاب بالدهشة ويطفو على غير هدى. وبالتناغم مع المؤثرات الصوتية وعملية الإخراج يتعهّد الفيل بالاعتناء بهذا القط الصغير الذي يدعى هوز. وتوضح الحبكة المسرحية أن جميع المخلوقات مهمة حتى وإن كانت متناهية الصغر، الأمر الذي يعطي رسالة مفيدة للأطفال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا