• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بطل العرب والخليج في المبارزة يؤكد: أتدرب يومياً للتأهل

المنصوري: أولمبياد ريو دي جانيرو أهم أولوياتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد ماجد المنصوري، قائد منتخب المبارزة وبطل الخليج والعرب في أكثر من مناسبة، أن معسكر فرنسا سوف يكون محطة مهمة للغاية في مسيرته للتصفيات الآسيوية التي ستقام بالصين أبريل المقبل والمؤهلة لنهائيات ريو دي جانيرو، مشيراً إلى أنه يتدرب حالياً بشكل يومي لرفع معدلاته البدنية والفنية من أجل تحقيق مركز متقدم في تلك التصفيات التي يعبر من خلالها سور الصين العظيم إلى ريو دي جانيرو.

وقال المنصوري في تصريحاته لـ«الاتحاد»: أولمبياد ريو دي جانيرو هي أهم أولوياتي في الوقت الراهن، وتصفيات الصين هي المحطة الأخيرة على مسار التأهل، وفي تلك التصفيات سيكون شعاري «أكون أو لا أكون»، لأن عدم تحقيق أحد المراكز الثلاثة الأولى يعني ضياع الحلم، وانتظاري للأولمبياد المقبلة في 2020، وحلمي الأكبر أن أرفع علم الدولة في هذا المحفل العالمي الكبير الذي تنتظره الساحة الرياضية العالمية كل أربع سنوات.

وعن دراسته وكيفية المواءمة بين الدراسة وممارسة لعبة النبلاء، قال: أدرس في السنة الأخيرة في تخصص الهندسة الكهربائية بكلية التقنية في أبوظبي، وهو تخصص صعب يحتاج إلى جهد كبير، وأشعر دائماً بتحدٍ في كل يوم من أيام حياتي، لأنني أسعى فيه لإرضاء مسيرتي العلمية على أكمل وجه، والخاصة بالدراسة، لأن طموحي بلا حدود في مجال الهندسة والطاقة البديلة، وسوف أستكمل دراساتي في تخصص الطاقة البديلة بالماجستير والدكتوراه لأنها مستقبل العالم.

أما بالنسبة للعبة النبلاء «المبارزة» فلا أرضى فيها عن المركز الأول، منذ مارستها قبل 9 سنوات، وأتدرب يومياً اعتباراً من الساعة الرابعة والنصف يومياً حتى السابعة، لإرضاء طموحي الرياضي، لكني لا زلت أعيش مرحلة الهواية في تلك اللعبة، برغم البطولات التي حققتها على المستوى الفردي، أو على مستوى الفرق في المحافل العربية والخليجية والآسيوية.

وفي تفسيره لمسألة الهواية، قال: لست متفرغاً، وصعب للغاية أن أتفرغ، كما أنني لا أتقاضى أجراً نظير اللعب سواء بنادي بني ياس أو مع المنتخب، وبرغم أنني أدين بالفضل للنادي والاتحاد، فإن ضعف الإمكانيات لا يوفر لي المعدلات المطلوبة في التدريب أو المعسكرات أو المشاركات الخارجية، وفي ظني أن اللاعب الذي يسعى للتأهل للأولمبياد يجب أن يشارك في 10 بطولات دولية رسمية على أقل تقدير، وأن يشارك أيضاً في 6 معسكرات دولية في دول من أصحاب الخبرة الطويلة، لكن الواقع غير ذلك تماماً، فاتحاد اللعبة لا يجد الدعم المطلوب للاعبيه من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ويعطينا قدر المستطاع وفقاً للإمكانات المتاحة، ونحن من جانبنا نتحمل مصاريف بعض المعسكرات الخارجية التي نراها مهمة والتي لا يوفرها لنا اتحاد اللعبة.

وعن موعد معسكر فرنسا ومستهدفاته من هذا المعسكر، قال: سوف نتوجه لفرنسا خلال أسبوع، ونقضي أسبوعين فيه بواحدة من أهم الأكاديميات المعروفة، وسوف تتوفر لنا أنا وزميلي علي وعبدالله الحمادي فرصة الاحتكاك القوي، والخضوع لبرامج تدريبية مكثفة خلال هذا المعسكر، وأتمنى أن تسير فيه الأمور كما أتمني، لأنه سيكون محطة العبور بالنسبة لي في التصفيات الآسيوية، وهو ما يجعلني أدخل أجواء التصفيات مبكراً، وأتوقع أن تكون التصفيات قوية جداً، لأن التأهل للأوليمبياد هدف للجميع في دول وعواصم مثل هونج كونج، وتايبيه، وتايلاند، واستراليا، وكلها دول تسبقنا في ممارسة اللعبة وتاريخها أقدم منا كثيراً، لكننا نملك الإرادة والطموح. وعن مثله الأعلى في اللعبة، قال: هناك اللاعب الياباني أوتا واعتبره مثلي الأعلى، فهو أفضل لاعب في العالم حالياً، وهو بطل آسيا، والحائز على ميداليتين أوليمبيتين، وأحرص على متابعة نزالاته لأنه يملك تكنيكاً عالياً جداً في سلاح الفلوريه. أما عن أهم إنجازاته في ميدان المبارزة، فأكد ماجد المنصوري: أنه سبق له الفوز ببطولة العرب مرتين على مستوى الفرق، وبطولة الخليج، وكان قاب قوسين أو أدنى في الأسياد الأخيرة من تحقيق ميدالية لأول مرة للإمارات، لكنه اصطدم ببطل الصين في ربع النهائي، وأن تصنيفه بين أفضل 6 لاعبين على المستوى الآسيوي، مشيراً إلى أن أحلامه كلاعب لم تتوقف مع المبارزة، حيث إن عمره 23 سنة، وما زال المشوار طويلاً أمامه مع رياضة النبلاء. وعن بداياته مع لعبة المبارزة، قال المنصوري: بدأت ممارسة اللعبة في عام 2006 بمدرسة الرواد في بني ياس والتي أتدرب فيها حتى الآن، لقد عشقت المبارزة وسلاح الفلوريه تحديداً، لأنها تحتاج إلى الذكاء في التعامل مع المنافس، وهي من أكثر الألعاب التي تحتاج أعلى تركيز في اللعب، فلا يجوز أن تفقد التركيز ولو لثانية واحدة، وتحتاج أيضاً إلى خفة الحركة، والدهاء، وسرعة رد الفعل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا