• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

فرنسا ترفض زيادة العقوبات وتحظر على ايران القنبلة النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

ستاركريم، وكالات (طهران)

رفض وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيـوس أمـس إقرار عقوبات جـديدة على إـيران، معتبرا أن نتائجها ستكون ســيئة، معترفا بحق إيران في امتـلاك الطاقة النووية السلمية بنسبة 100% «وليس القنبلة النووية» وذلك عشية لقاء بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظـريف في 6 فبراير المقبلمع مع نظرائه الأميركي جون كيري والألماني فرانك فالتر شتاينماير، بالإضافة إلى فابيوس، في ميونخ على هامش مؤتمر الأمن لبحث الملف النووي الإيراني.

وقـال فابيوس في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح في الكويت أمس، إن «من حق إيران امتلاك الطاقـة النـووية بنسـبة 100%، أما القنبلة النووية فلا»، مشيرا إلى أن إقـرار عقـوبات إضافية على إيران قد تكون له نتائج سلبية.

وأضاف أن هناك مفاوضات تجري حاليا بين مجموعة (5+1) وإيران، وهي مفاوضات صعبة ومعقدة تقنيا.

وفي طهران ذكرت مصادر إيرانية أمس أن ظريف سيلتقي في ميونخ في 6 فبراير المقبل على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، وزراء خارجية ألمانيا وأميركا وفرنسا في حضور مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني.

وقال ظريف في مؤتمر صحفي أمس مع نظيره الأرميني إدوارد نعلبنديان في يريفان التي يزورها، إن إجراءات الحظر الاقتصادي ضد إيران لا تفيد في حل وتسوية الأزمة النووية.

وأضاف «لامشكلة أمام إثبات الطابع السلمی لبرنامج إیران النووي، لكن العقوبات لیست أداة جیدة لتسویة المشاکل، لقد اقتربنا مع السداسية الدولية إلی حل في الوقت الحاضر، وعلی الطرف الآخر التخلي عن أداة الضغط».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا