• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طهران غير مستعدة للتخلي عن أبحاث الطرد المركزي والحرس الثوري يتوعد

كيري يؤكد استمرار العقوبات الحالية على إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

ميونيخ، طهران (وكالات) ـ أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أن الولايات المتحدة ستستمر في تطبيق العقوبات الحالية على إيران، بينما قال ظريف إن بلاده غير مستعدة للتخلي عن الأبحاث المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تنقية اليورانيوم.

كما توعد في طهران حسين سلامي نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الإيراني الولايات المتحدة برد «ليس له حدود جغرافية» على أي عدوان أميركي يشمل إيران.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية «إن الوزير كيري أكد أهمية تفاوض الجانبين بصدق وتنفيذ إيران لالتزاماتها وفقاً لخطة العمل المشتركة»، وأوضح كيري أيضاً أن «الولايات المتحدة ستستمر في تطبيق العقوبات الحالية». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن بيان للخارجية أن اللقاء بين ظريف وكيري عقد بطلب من الأخير وفي مقر إقامة ظريف، حیث بحث الجانبان القضايا العامة المتعلقة بالجولة المقبلة من المفاوضات وناقشا سبل تسوية نهائية للنزاع المتعلق ببرنامج إيران النووي.

والتقی ظریف في ميونيخ أيضا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، والمدیر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية یوكیا أمانو. وقال متحدث باسم الخارجية الفرنسية عقب الاجتماع «بالنسبة لفرنسا فان الأولوية تبقى أن تتخذ إيران التدابير اللازمة للتخلي بشكل نهائي وواضح عن أي خطوة تمكنها من حيازة السلاح النووي».

وستبدأ إيران بالمحادثات مع الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في فيينا، وذلك في 18 فبراير بشأن تسوية مفصّلة تتعلق بالنزاع النووي المستمر منذ عقد بخصوص برنامجها النووي.

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة تلفزيونية، إن بلاده غير مستعدة للتخلي عن الأبحاث المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تنقية اليورانيوم.

مضيفاً أن مناقشة الجوانب المختلفة للبرنامج النووي مع مجموعة (5 1) في فيينا ليس لها علاقة بالتكنولوجيا والعلوم، مؤكدا أن التوصل لاتفاق نهائي مع الدول الكبرى مجرد بداية لحل الأزمة.

وبحسب دبلوماسيين فإن إحدى النقاط العالقة بين إيران والمجموعة تتعلق بأبحاث وتطوير نموذج جديد لأجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تقول إيران إنها نصبتها، وأجهزة الطرد المركزي معدات لتنقية اليورانيوم لاستخدامه كوقود في محطات الطاقة النووية أو كأسلحة إذا تمت تنقيته بمستوى عال من جانب آخر، توعّد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الإيراني حسين سلامي، الولايات المتحدة برد «ليس له حدود جغرافية» على أي عدوان أميركي يطال إيران، واعتبر القدرات العسكرية الإيرانية سنداً عظيماً وراسخاً للسياسة الخارجية والفريق النووي.

وتطرّق سلامي إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين بأن الخيار العسكري إزاء إيران مطروح على الطاولة، وقال إنه في أي معركة دبلوماسية عادة لا يستعمل أي طرف يمتلك المنطق والقوة الدبلوماسية، مصطلحات عسكرية بتاتاً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا