• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

سيف بن زايد: الإرهاب ليس بظاهرة جديدة والمطلوب تطوير الأجهزة الأمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2007

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية على أن الإرهاب لا يعد ظاهرةً جديدةً على البشرية، فهو ظاهرة قديمة قِدَمَ التاريخ والنظام العام عبارة عن حلقات متكاملة ومترابطة تتعلق بالجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والأمنية.

وقال سموه لدى افتتاحه صباح أمس المؤتمر السنوي الثاني عشر الذي ينظمه مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بعنوان '' النظام الأمني في منطقة الخليج العربي ... التحديات الداخلية والخارجية '' والذي أقيم تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز، انه تقع على عاتق الأجهزة الأمنية تحديات ومسؤوليات ضخمة ومنها تنظيم وتطوير تلك الأجهزة داخلياً وهيكلياً بما يتواكب مع التطور الاقتصادي والثـقافي والاجتماعي والسياسي.

وأضاف سموه :'' من القاعة التي تحمل اسم المغفور له والدي ووالد الجميع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله نستلهم دروسا وانطباعات عن الإنسان ودوره في هذه الحياة ورسالته على سطح هذا الكون باعتباره المنجز الأساسي بما وهبه الله من قدرات وامكانيات مكنته من الإبداع والعطاء، وهي صفات يتميز بها عن غيره من المخلوقات وأن الخالق عز وجل، كما منح الإنسان العديد من الخصال والصفات الحميدة وعناصر الخير جعل فيه أيضا بعض الخصال السيئة وعناصر الشر مشيرا إلى أن بعضا من هذه الخصال السيئة قادت وأدت إلى بروز آفة الإرهاب التي نعاني ويعاني منها العالم بأسرة .

وأوضح سموه أن مفهوم الإرهاب يحتوى على تفاصيل وتعريفات كثيرة اختلف على تسميتها العديد من السياسيين في العالم، فالإرهاب بشكل عام لا يعد ظاهرة جديدة على البشرية فهو ظاهرة قديمة قدم التاريخ، وأولها كانت جريمة قتل قابيل لأخيه هابيل حيث كانت مأساة مروعة قتل فيها سدس سكان الأرض بالمفهوم النسبي، مشيرا سموه إلى أن الجهل وقلة الوعي والإدراك كانا وراء دوافع وأسباب تلك الجريمة كما هو الحال عليه في أيامنا هذه فكلما زاد الجهل ازداد الخطأ وتقع الخطايا تبعا لذلك ''.

وأضاف سموه أن النظام العام عبارة عن حلقات متكاملة ومترابطة تتعلق بالجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والأمنية، موضحاً سموه عن الجانب الأمني أنه برغم من أهمية العوامل الاقتصادية والسياسية، فالعاملان الثقافي والاجتماعي لا يقلان أهمية فهما نواة المجتمع، والجانب الأمني تقع على عاتق الأجهزة الأمنية تحديات ومسؤوليات ضخمة ومنها تنظيم وتطوير تلك الأجهزة داخليا وهيكليا بما يتواكب مع التطور الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والسياسي . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال