• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لتوفير الرعاية الصحية والتوعية اللازمة للطلبة

«الصحة» توفر 104 ممرضين للمدارس الحكومية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

سامي عبدالرؤوف

سامي عبدالرؤوف (دبي)

كشفت وزارة الصحة عن توفير 104 ممرضين وممرضات لمدارس حكومية في 6 إمارات، هي: دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة، وذلك ابتداء من العام الدراسي الحالي، بواقع ممرض أو ممرضة في كل مدرسة، وذلك لتوفير الرعاية الصحية والتوعية اللازمة للطلبة، ليصبح هناك ممرض أو ممرضة في 480 مدرسة حكومية، تقدم فيها الوزارة خدمات الصحة المدرسية. وقال الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، في تصريح خاص لـ «الاتحاد»، على هامش إطلاق الوزارة دليل التثقيف الصحي، الموجه لطلبة المدارس: أصبح هناك ممرضة في كل مدرسة حكومية، ابتداء من شهر أغسطس الماضي، ولم تعد الممرضة معنية بعدة مدارس، ومتابعة الحالة الصحية لطلابها، وذلك بعد التوسع في برامج الصحة المدرسية. وأضاف: هناك الكثير من خدمات التوعية والتثقيف في المجال الصحي، التي ارتأت الوزارة تعزيزها لدى الطلبة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى الخدمات الوقائية والعلاجية التي تتوفر لجيل المستقبل، للتشجيع على تبني نمط حياة صحي، ونشر الثقافة الصحية بين أوساط طلبة المدارس الذين يمثلون نواة المستقبل، وتجنب كل ما من شأنه التأثير على الصحة العامة والتحصيل العلمي. ولفت الرند، إلى أن الوزارة أطلقت يوم أمس برنامجا تثقيفيا عن مرض السكري لطلبة المدارس الحكومية وتحديدا من هم في المرحلة الثالثة «التعليم الثانوي»، مشيرا إلى أن هذا البرنامج سيشارك في تقديمه الطلبة، بحيث يوعي هؤلاء الطلبة بالتعاون مع الأطباء والممرضات، أقرانهم بمخاطر الإصابة بمرض السكر، وطرق الوقاية منه، وأهمية الأكل الصحي واتباع العادات الصحية.

وذكر الرند أن هذا البرنامج سيكون ممتدا على مدار العام الدراسي، وبدعم من إحدى الشركات المتخصصة، لافتا إلى أهمية البرامج الصحية التثقيفية للطلبة خصوصا الشباب منهم، حيث توفر هذه البرامج الكثير من المبالغ المالية التي يمكن أن تستخدم مستقبلا في العلاج.

وأشار الرند إلى أن وزارة الصحة دمجت خدمات الصحة المدرسية في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يتواكب مع أفضل الممارسات العالمية، حيث لم تصبح الصحة المدرسية لها مبانٍ مستقلة أو منفصلة إداريا، بل أصبحت ضمن مراكز الرعاية، بحيث يقوم كل مركز صحي، بمتابعة برامج الصحة المدرسية في مجموعة المدارس المحيطة به والأقرب إليه.

وكانت وزارة الصحة قد أطلقت أمس الاثنين في دبي «دليل التثقيف الصحي»، الموجه لطلبة المدارس لتسهيل مهمة المثقف الصحي، والكادر التمريضي في المدارس في إيصال المعلومة بشكل تفاعلي مبني على مشاركة الطلبة، بما يحدث التأثير المطلوب في السلوكيات الصحية، لإكساب الطلبة مهارات تمكنهم مستقبلاً من تبني أنماط حياة صحية.

ووزعت الوزارة الدليل وقرصا مدمجا على المشاركين في أول ورشة عمل لتدريب بعض الممرضين العاملين بالمدارس، على كيفية استخدام الدليل، ويعتزم قسم الصحة المدرسية تدريب كل كوادر التمريض في المدارس الحكومية من خلال عقد عدة ورش تدريبية في المرحلة القادمة من العام الدراسي الحالي.

ويحتوي الدليل على 18 درساً تثقيفياً باللغة العربية، ويتطلع فريق العمل إلى إضافة مواضيع تثقيفية أكثر وترجمة الدليل إلى اللغة الإنجليزية مستقبلاً، ويتميز بالأسلوب التفاعلي باستخدام ألعاب وتمثيليات وأسئلة، وتغذية راجعة، لجعل المادة أكثر جذباً للطلبة، ولتحقيق الفائدة المرجوة من تحسين المهارات وتبني السلوكيات الصحية.

ويتكون الدليل من قسمين، يحتوي القسم الأول على خطط للدروس تشرح بشكل مفصل كيفية تنفيذ الدرس والمواد المطلوبة، والمدة الزمنية والمرحلة العمرية المستهدفة من الموضوع، كما يشتمل كل درس على ملحقات مثل استبيانات وأنشطة تفاعلية. أما القسم الثاني فيأتي على شكل قرص مرن يحتوي على عروض تقديمية للعرض أثناء الدرس وبعض مقاطع الفيديو التثقيفية المتعلقة بمادة الدرس.

وأكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند أن إطلاق دليل التثقيف الصحي يأتي في إطار الإستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة للدورة الثالثة 2014 – 2016 للقطاع الصحي بدولة الإمارات، الهادفة إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية للمجتمع الإماراتي، والحد من الأمراض المرتبطة بها وتطوير النظام الصحي الوقائي من الأمراض السارية والسيطرة عليها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض