• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«الملك» يفقد الوعي بـ «الضربة العاشرة»

«القوة الهجومية» شعار انتصارات «العنابي» في الدوري!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 فبراير 2017

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

استعاد الوحدة ذاكرة الانتصارات، في دوري الخليج العربي، بعد صيامه في الجولات الأربع الماضية، وألحق بضيفه الشارقة خسارة ثقيلة 5-1 في «الجولة 19» أمس الأول، وهي المرة الأولى التي يؤكد فيها «العنابي» تفوقه على «الملك» بالفوز في الدورين الأول والثاني منذ موسم 2011- 2012، والذي شهد تغلبه عليه 1- صفر في الدور الأول بالعاصمة أبوظبي، و2-1 في الدور الثاني على الملعب البيضاوي بـ «الإمارة الباسمة».

ومثلت «النجاعة الهجومية» السمة المميزة لانتصارات «أصحاب السعادة» في الدوري، والتي وصلت إلى سبع مباريات بنهاية «الجولة 19»، وباستثناء فوزه على مضيفه دبا الفجيرة 2-1 في «الجولة 12»، سجل هجوم «العنابي» ثلاثة أهداف على الأقل في انتصاراته الستة الأخرى في البطولة، على مضيفه الظفرة 3- صفر، والنصر 5-1، والشارقة 7-1، وبني ياس وحتا 3-2، ويحتل هجوم الوحدة الذي سجل 36 هدفاً المركز الخامس في قائمة الأقوى هجوماً، بمعدل 1.89 هدف في المباراة.

وفي المقابل عمقت الخسارة أمام «أصحاب السعادة»، أحزان «الملك» الذي فشل في إيجاد بوصلة العودة إلى طريق الانتصارات، خلال تسع جولات على التوالي، بعدما تكبد الخسارة العاشرة في سجله، وثاني أكبر خسارة في الدوري أمام المنافس نفسه بعد الأولى 1-7 على ملعبه في الدور الأول.

وقال المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني للوحدة، عن الفوز الكبير لفريقه: عندما تسجل 5 أهداف أو 7 أهداف في مباراة يعود ذلك إلى سببيين، أولهما أن الأهداف تأتي نتيجة تفوقك أو أخطاء المنافس، والشارقة منظم جيداً، لكن الوحدة كان محظوظاً، خاصة في توقيت تسجيل الأهداف الخمسة.

ووصف أجيري المباراة بأنها مباراتان في واحدة، مشيراً إلى أن الشوط الأول جاء مغلقاً في معظم فتراته، بينما تغيير الحال في الشوط الثاني، الذي دانت الأفضلية فيه لـ «أصحاب السعادة»، وقال: المباراة مغلقة في الشوط الأول، وبعد التعادل بهدف لمثله، سيطر الشارقة على مجرياتها في أول 20 دقيقة، ولحسن حظنا تمكنا من إضافة الهدف الثاني في نهاية الشوط الأول، وهذا منحنا دفعة معنوية لبداية الشوط الثاني بطريقة أفضل، وأعتقد أن الهدفين الثالث والرابع، هما مفتاح حسم الفوز، خاصة أنهما جاءا في فترة قصيرة، وهذا ربما أربك حسابات الشارقة، وسيطرنا بعد ذلك على مقاليد الأمور، صحيح أننا سجلنا الهدف الخامس، وكان من الممكن أن نسجل أهدافاً أكثر، قياساً إلى الفرص التي أهدرناها أمام مرمى المنافس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا