• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يتنافسون مع وجهين عربيين على المقعد الكبير

غياب بلاتيني يشعل المنافسة في معركة الانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

من هو الحاكم القادم لمملكة الفيفا؟ سؤال لا يمكن لأحد أن يتوقع إجابته الصحيحة قبل 26 فبراير 2016، وهو موعد إجراء انتخابات رئاسة الفيفا، فقد اعتاد الوسط الكروي العالمي في السنوات الماضية على رؤية وجوه بعينها تتصدر المشهد منذ عهد البرازيلي جواو هافيلانج، الذي استمر رئيساً للفيفا من عام 1974 حتى عام 1998، أي لمدة 24 عاماً، وصولاً إلى السويسري جوزيف بلاتر الذي وصل إلى سدة الرئاسة في 8 يونيو 1998، حتى تمت الإطاحة به في 8 أكتوبر الماضي، بوساطة لجنة أخلاقيات الفيفا، التي قررت إيقافه لمدة 90 يوماً، وهو الذي كان قد أعلن تنحيه قبل ذلك على أن يبقى حتى موعد انتخابات فبراير 2016.

المتتبع للأسماء التي قررت خوض غمار المنافسة على المقعد الرئاسي للفيفا، لن يجد من بينها اسماً قوياً يمكنه أن يحسم المنافسة سوى الفرنسي ميشيل بلاتيني، ولكن تورطه في قضايا فساد بحصوله على أموال من بلاتر، وإيقافه لمدة 90 يوماً بوساطة لجنة الأخلاقيات في الفيفا، مع وجود احتمالات لتمديد إيقافه لمدة 45 يوماً إضافية، تجعل موقفه غامضاً، وعلى الرغم من دعم الاتحادات الكروية في أوروبا لبلاتيني، فقد انشق الإنجليز عن الصف الأوروبي وقرروا الإعلان رسمياً عن عدم الوقوف مع المرشح الفرنسي.

وأعلن بلاتيني أنه سيظل قوياً في وجه العاصفة، مشيراً في تصريحات للصحافة الفرنسية إلى أنه ضحية رغبة بلاتر في قتله سياسياً على حد تعبيره، وأضاف «أثق في أن الفيفا سوف يعود بيتاً ووطناً لكرة القدم على يدي، أسعى للوصول إلى رئاسة الفيفا من أجل إعادة ترتيب البيت والحفاظ على سمعة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم».

أما المرشح الفرنسي الثاني فهو جيروم شامبين الدبلوماسي السابق، والذي عمل في وزارة الخارجية الفرنسية في وظائف دبلوماسية من عام 1983 حتى 1998، وكانت مسقط بسلطنة عمان، وهافانا الكوبية، ولوس أنجلوس، وبرازيليا من بين المدن التي عمل بها، وبدأت علاقته بكرة القدم عام 1994 خلال تنظيم أميركا لكأس العالم، وتعمقت علاقته مع بلاتيني وبلاتر أثناء استعداد فرنسا لاستضافة مونديال 1998، فقد عمل مستشاراً للمراسم في اللجنة المنظمة للمونديال الفرنسي.

وحصل شامبين على دعوة من بلاتر للعمل في الفيفا فيما بعد، ليقوم بإنجاز العديد من الملفات المهمة في أروقة المنظمة الكروية الأهم في العالم، حتى وصوله إلى منصب نائب الأمين العام بين عامي 2002 و2006، ثم مديراً للعلاقات الدولية بالفيفا قبل أن يرحل في عام 2010، وعلى الرغم من خلافاته مع رجال الفيفا قبل رحيله إلا أن علاقاته الوثيقة سابقاً مع بلاتر قد تؤثر على حظوظه في السباق الرئاسي.

وقال شامبين في حملته الانتخابية «تقدمت للانتخابات من أجل فيفا قوي ومحترم وديموقراطي، إن الأحداث التي شهدتها الأشهر القليلة الماضية جددت تصميمي على الترشح، نحن في حاجة إلى إنقاذ الفيفا ودوره القيادي والمتزن، وعلينا أيضا استعادة مصداقية الفيفا وتهيئته لتحديات عالم يتطور أكثر من أي وقت مضى».

كما أعلن ديفيد ناكيد القادم من ترينداد وتوباجو خوض معركة انتخابات الفيفا، وهو لاعب سابق في أندية سويسرية وبلجيكية، كما سبق له الاحتراف في الإمارات، وتحديداً نادي الإمارات، وكذلك في لبنان، والتي اتخذها مقراً للإعلان عن ترشحه للمنافسة على رئاسة الفيفا، وقال «أتمنى أن تقترع الاتحادات الوطنية وفقاً لبرامج المرشحين وليس بطريقة شمولية» مشيراً إلى أنه أكد أنه ينفق على حملته الانتخابية إضافة الى بعض المساهمات من أصدقاء من دول الكاريبي.

أما المناضل السياسي الجنوب أفريقي توكيو سيسكويل فقد أكد هو الآخر خوض غمار السباق على مقعد رئيس الفيفا، مدعوماً بتاريخه المشترك مع نيلسون مانديلا في حقبة مكافحة العنصرية، وهو رجل أعمال يملك المال، ووزير سابق في حكومة جنوب أفريقيا، فضلاَ عن عمله في لجنة مكافحة العنصرية في الفيفا، والتي تقوم بحملات مناهضة للعنصرية في ملاعب العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا