• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الوصايا الخمس ··· لتحقيق الصداقة الزوجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

غالباً ما يسارع الخبراء إلى مطالبة المرأة وحدها بتحيّن الفُرَص والأوقات المناسبة للتحدث مع الزوج في مشاكله واهتماماته، عندما يحل شبح الروتين والصمت بين الزوجين، متذرعين بأن العمل ومسؤولياته قد تسيطر تماماً على عقل الزوج فيهمل الزوجة والأسرة، متناسين أن المرأة اليوم لديها ما يكفيها هي الأخرى من التزامات ومسؤوليات متعلقة بالبيت وتربية الأبناء، بالإضافة إلى مسئوليات العمل في حال كانت موظفة. وهي مسئوليات قد تفوق وتزيد عن مسئوليات الرجل.

لذا، ومن قبيل الحرص على نجاح الحياة الزوجية واستمرار السعادة، من العدل أن نطالب كلا الطرفين باختيار الأوقات المناسبة لمشاركة شريك الحياة همومه ومشاكله في العمل والحياة. ورغم أن المرأة هي أساس الأسرة الشرقية، إلا أن الاثنين - الزوج والزوجة - مدعوان للبحث عن كل الفرص التي تتيح لهما التقارب والتواصل بحيث يكون كل منهما صديق الآخر. فالصديق الحميم أو المُقرّب هو شخص نحب قضاء الوقت معه، ونحب مشاركته أسرارنا وهمومنا ومشاكلنا. فلِمَ لا تكون الزوجة هي الصديقة المقربة لزوجها، ولم لا يكون الزوج هو صديقها الحميم الذي لا تتردد في التحدث معه عن أي موضوع طلبا للنصح والإرشاد؟

الكاتب الدكتور غاري سمولي يجيب على سؤال كهذا في كتابه ''المفاتيح السرية للزواج الناجح- Hidden keys of a loving, lasting marriage ، حيث ينصح باتباع طرق عديدة يمكن بها كسب صداقة الزوج أو الزوجة بحيث يصبح كل منهما كاتماً لأسرار الآخر ومصدراً لراحته.

تبادُل الخِبْرات

أشــــارت نتائج الدراســـــات الأســــــرية الاجتمـــــاعـــية إلى أن العائلات والأســــــر التي تربطهــــــــا علاقات داخلــــــية جيدة مع بقية أفـــــــراد العائلات التي تربطـــــــها بهم صلــــــــــــة قرابة، هي العائلات التي يهتم فيها الزوجان بفكرة المشاركة والتعاون في تسيير أمور الحياة معا، بالرغم من وجود بعض الاختلافات ذات الصلة بالميول والاهتمامات الشخصية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال