• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

100 قتيل و225 جريحاً ضحايا الزرع الشيطاني للحوثيين في محافظات الجنوب

«التحالف» يطهر الأرض اليمنية من ألغام الموت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

عدن (وام) تواصل قوات التحالف العربي وفرقها الفنية المتخصصة نزع ألغام الموت العشوائية التي تزرعها مليشيات الحوثي وصالح أمام المنازل وفي أزقة وشوارع وساحات المدن اليمنية بهدف قتل وجرح الأطفال والنساء والمواطنين الذين ليس لديهم دراية بكيفية تفادي الموت المدفون تحت أقدامهم وأسفل سياراتهم. وباشرت قوات التحالف ترميم المستشفيات والمدارس والمساجد التي دمرها القصف العشوائي لمليشيات الحوثي وأنصار صالح، وحالياً تكثف عملياتها لتطهير الأحياء الشعبية والشوارع والأسواق من حقول الألغام التي زرعها الحوثيون بشكل عشوائي في الأحياء السكنية والطرق العامة والشوارع داخل المدن لتخفيف الضرر الذي قد توقعه بالمدنيين الأبرياء. وذكرت تقارير ميدانية أن مليشيات الحوثي زرعت الألغام في بعض المناطق السكنية والقرى على امتداد المحافظات الجنوبية الأربع - عدن وأبين والضالع ولحج التي تم دحرهم منها، فيما نشرت قوات التحالف عدة فرق للتعامل مع المشكلة في عدن والمحافظات المجاورة لتفكيك الألغام المزروعة. وتعمل قوات التحالف عن كثب على تمكين المدنيين من العودة إلى بيوتهم بعد أن حصدت الألغام أرواح عشرات الأسر لحظة عودتها إلى منازلها مما أثار الرعب في صفوف الأسر الأخرى التي لم تعد إلى بيوتها بعد خوفا من الألغام التي نثرها الحوثيون لقتل وترهيب المواطنين اليمنيين دون مراعاة لما قد تحدثه من ضرر للأفراد الآمنين والأطفال والشيوخ وعامة الناس. وقد وثقت التقارير الميدانية حالات فظيعة خلفها انفجار ألغام الحوثيين في أوساط المدنيين في المناطق التي تحررت، من بينهم 5 أفراد من أسرة واحدة لقوا حتفهم نتيجة انفجار لغم أرضي زرعته المليشيات في منزل الأسرة التي عادت إليه بعد انسحاب هذه الميليشيات منه، إضافة إلى مئات القتلى والمصابين في عدد من المناطق المحررة وعشرات الأطفال والنساء الذين يعالجون في المستشفيات ممن شوهت وجوههم وأجسامهم بسبب شظايا الألغام الحوثية. وخلال شهر واحد وثقت تلك التقارير ما لا يقل عن 100 قتيل و225 جريحاً من جراء هذه الألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون في عدد من المحافظات جنوب اليمن. وأظهرت حوادث الألغام الأرضية في كل من تعز والبيضاء ومأرب وشبوة أن مليشيات الحوثي قامت بزرع الألغام في بعض المناطق السكنية والقرى حيث لم تنج أي منطقة من المناطق التي تحررت من حقول الألغام العشوائية. إلا أن فرق تفكيك الألغام الأرضية لقوات التحالف تتبع بكاسحاتها وخبرائها المناطق التي نشر فيها الحوثيون الألغام وكان آخرها تفكيك مئات الألغام الأرضية من مناطق يمنية عدة. وعملت قوات التحالف في جزيرة ميون على تطهيرها من مئات الألغام بعد أن طهرتها من ميليشيات الحوثي وصالح وكذلك المناطق التي فروا منها. وبالإضافة إلى ما تحدثه الألغام من قتل وتشويه وترهيب، فإنها تعيق المواطنين أيضاً عن التحرك بحرية والتنقل في الطرقات أو العودة إلى منازلهم أو الحركة داخل مزارعهم أو التسوق فضلاً عن ذهاب التلاميذ إلى مدارسهم ومنع الناس بشكل عام من قضاء حوائجهم. ولا تتوقف جهود قوات التحالف على نزع الألغام، بل قامت بإمداد القوات الشرعية بالخبراء والأدوات اللازمة للتخلص من الألغام وتم بالفعل نزع المئات منها. وكشفت سياسة الحوثيين وحلفائهم بزرعهم مئات الألغام عن عدم التزامهم بالمواثيق الدولية والإنسانية مما يؤكد نواياهم ضد الشعب اليمني والإنسانية. ورغم أن الأدلة على قيام الحوثيين وأنصار صالح بزرع حقول الألغام متوافرة ونشرتها عدة منظمات دولية مهتمة بهذا الشأن، فقد أجمع السكان على أنهم شاهدوا مقاتلين حوثيين وهم يزرعون ألغاماً في مناطق خاضعة لسيطرتهم. ورصد خبراء نزع الألغام عدداً من أنواع الألغام التي زرعها الحوثيون، خاصة تلك المضادة للأفراد. كما استهدفت هذه الألغام الآثار اليمنية، حيث كشف بعض الخبراء الميدانيين لوسائل الإعلام عن أن ذلك يدل على انهزام مليشيات الحوثي وصالح نفسياً وعسكرياً، وتفرغهم خلال هذه الفترة لعملية التلغيم العشوائي للأراضي اليمنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا