• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

المري: الازدحام المروري في طريقه إلى الحل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

دبي - الاتحاد:

أكد سعادة العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، أن الازدحام المروري في طريقه إلى الحل، بفضل الخطط والاستراتيجيات المرورية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''حفظه الله''، وتنفذها الجهات المختصة، ببناء المزيد من الجسور وتوسيع الطرق، إلى جانب توفير وسائل النقل الجماعي، كمشروع مترو دبي، الذي يعد أحد أهم المشاريع الحيوية التي ستخفف من الازدحام المروري بشكل كبير.

وأوضح سعادته، أن على أفراد المجتمع، بذل أقصى درجات التعاون مع المعنيين في القيادة العامة لشرطة دبي، والجهات الأخرى ذات الاختصاص، بالالتزام بقانون السير والمرور، خاصة السرعة المحددة على الطرقات، وعدم التجاوز من كتف الطريق.

وقال سعادة العميد الدكتور جمال المري، خلال إجابته عن أسئلة طلاب مدرسة سلطان العويس الابتدائية في دبي، أثناء زيارتهم لشرطة دبي: يجب على الجميع احترام القانون، ونحن بدورنا سنسعى بالتعاون مع الجهات الإعلامية إلى نشر تلك الثقافة، بلغات عدة، لتصل الرسالة لمختلف قطاعات المجتمع، مؤكداً أن لدى القيادة العامة لشرطة دبي، شبكة من الدوريات تغطي شوارع دبي ''الداخلية والخارجية''، لضبط المخالفين وتنظيم الحركة المرورية، إضافة إلى كاميرات المراقبة المرتبطة بغرفة القيادة والسيطرة، التي ترصد المخالفين لقوانين وأنظمة السير والمرور.

وأشار سعادة نائب القائد العام لشرطة دبي، إلى أن مقولة: ''الجزاء من جنس العمل''، أصدق تعبير، فيما يتعلق بتوقيع العقوبات على مخالفي قانون السير والمرور، حيث تتدرج العقوبة حسب نوع المخالفة وتتم مضاعفتها في حال تكرارها، لتصل إلى حجز المركبة أو رخصة القيادة، منوهاً بأن بعض السائقين، يدفعون رجال الشرطة إلى الوصول لهذه النتيجة، بهدف ضبط أمن الطريق وتوفير السلامة والأمان لمستخدميه.

ورداً على سؤال حول أهمية وجود مادة التربية الأمنية في المنهج الدراسي، قال سعادته: منذ 5 سنوات، تعمل شرطة دبي، على توسيع نطاق برنامج التربية الأمنية الذي بدأ تنفيذه في مدرستين، ليشمل حالياً جميع مدارس منطقة دبي التعليمية ''المرحلة الإعدادية''، مؤكداً أن اختيار هذه الفئة، تم بعناية نسبة لأعمار المستهدفين، من الطلاب والطالبات، ما ساهم في نجاح واستمرارية البرنامج ليصل إلى مرحلة النضج وقطف النتائج الإيجابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال