• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كيف يدمر «داعش» مستقبل الشباب الواعد؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

لندن- الاتحاد نت

دمّر المراهق محمد جاكير علي مستقبلاً باهراً كان ينتظره، حين تخلى عن دراسته الأكاديمية في القانون، بعد فصل دراسي واحد فقط، وانضم إلى تنظيم داعش الإرهابي ليحقق حلمه الكارثي بتنفيذ عملية انتحارية في سوريا.

وكشفت ملفات تم تسريبها الأسبوع الماضي، وتضمنت أسماء الآلاف من عناصر التنظيم الإرهابي، عن وجود اسم جاكير، الذي يحمل الجنسية البريطانية، وقد تم تدوين صفته التنظيمية لدى «داعش» على أنه «مشروع شهيد»، ضمن المئات من المقاتلين البريطانيين في صفوف التنظيم المتطرف.   وذكرت صحيفة «ديلي ميل» اليوم أن جاكير لقي حتفه بعدما تطوع لتفجير نفسه، حيث نفذ عملية انتحارية في سوريا في يناير من العام 2014، لينهي مستقبلاً مشرقاً كان ينتظره نظراً لما يتمتع به من قدرات عقلية وعلمية فذة تفوق بها على أقرانه.   ووصف أصدقاء وزملاء جاكير صديقهم المنتحر بأنه كان عبقرياً ولم يكن لديه ما يدعو إلى تغيير نهجه في الحياة، ولم تكن معتقداته تشير إلى تحول مغاير طرأ عليها لينضم إلى «داعش»، إلا أن أحد معارفه أشار إلى أنه في الفترة الأخيرة التقطت له صورة قرب كلية «أيسلينجتون»، شمال لندن، وهو يرتدي ملابس المتشددين، في إشارة إلى الزي الشائع لدى عناصر تنظيم «داعش».   وتضمنت الوثائق المسربة، البالغ عددها نحو 22 ألف وثيقة، اسمين آخرين لبريطانيين، من أصل إريتري، انضما لداعش مؤخراً، أحدهما كان زعيم عصابة اسمه إندوجو أحمد واعتقل 8 سنوات بعد إدانته مع آخرين باغتصاب فتاة عمرها 16 عاماً.   وذكرت الصحيفة أن الإريتري الآخر كان مدرساً بمدرسة ثانوية، اسمه إبراهيم كابير صادق، تحول من المسيحية إلى الإسلام ثم انضم لتنظيم «داعش» الإرهابي بعدها، وكان قبلها أحد خريجي جامعة «نوتنجهام» في الاقتصاد، ويؤكد أقاربه أنه ما يزال على قيد الحياة في سوريا.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا