• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

علاوي يحشد الدعم الأميركي والكردي لـ خطة إنقاذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

بغداد ـ حمزة مصطفى:

بدأ رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي محادثات في أربيل مع رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني في إطار خطته الخاصة لإنقاذ البلاد وفق ما بدأ يصرح به منذ عودته الى العراق الأسبوع الماضي. وطبقاً لمصادر كردية مطلعة فإن علاوي بحث خطته مع البرزاني بحضور السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد الذي وصل الى أربيل برفقة علاوي الذي شن الأسبوع الماضي هجوماً غير مسبوق على العملية السياسية وحكومة الوحدة الوطنية. وعلى إثر الهجوم الحاد الذي شنه علاوي على برنامج الحكومة الذي لم يطلعه عليه أحد وعلى الفيدرالية وعلى قانون اجتثاث البعث، أعلنت القائمة العراقية في البرلمان العراقي والتي يتزعمها علاوي وتضم 25 نائباً عزمها على الانسحاب من الحكومة وهو ما اعتبرته الأوساط السياسية العراقية بأنه بداية الافتراق الكبير بين علاوي من جهة وبين حكومة نوري المالكي من جهة أخرى. ووفقاً للمصادر الكردية ذاتها فإن علاوي وزاد سيلتقيان أيضاً في أربيل اعضاء المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني الذي يرقد حالياً في مدينة الحسين الطبية للعلاج الأمر الذي يعني أن مباحثات علاوي زاد تشمل القيادتين الكرديتين من أجل حشد الدعم للخطة التي أفصح علاوي عن بعض ملامحها الأسبوع الماضي والتي تحظى على مايبدو بقبول ضمني من الادارة الأميركية وهو ما يفسر وجود زاد معه في مباحثاته مع القادة الأكراد في كردستان. وتتزامن خطوات رئيس الوزراء العراقي الأسبق مع ما أعلن مؤخراً عن النية لتشكيل جبهة نيابية عريضة تضم نحو 80 نائباً وذلك بادماج عدة كتل برلمانية من بينها ''العراقية'' و''التوافق'' و''الحوار'' وحزب الفضيلة. الا ان مصادر إعلامية وبرلمانية شككت في إمكانية أن تتشكل في ظل هذه الظروف جبهة عريضة من عدة كتل برلمانية لم تتفق كلياً على برنامج متكامل من أجل إخراج العملية السياسية في العراق من مأزقها الراهن بالرغم من السير البطيء لخطة فرض القانون باتجاه تحقيق انفراج نسبي في الأوضاع الأمنية والخدماتية المتدنية في العاصمة بغداد.