• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

عبد الله صقر يرفض الخوف: لا تقلقوا من الهبوط·· والشباب سيبقى في المنطقة الدافئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

أكد عبد الله صقر مدرب نادي الشباب أن فريقه دفع ثمن الإصابات وإهدار الفرص السهلة فى مباراة الجزيرة، وكان من الممكن ان تكون نتيجة المباراة مختلفة لو استثمرنا الفرص المتاحة فى الشوط الاول تحديدا، وقال إن الخسارة تبدو كبيرة إذا نظرنا للنتيجة، أما إذا تابعنا المباراة فإن الأداء لا يوحي بذلك، حيث ضاعت من الشباب ثلاث فرص مؤكدة فى الشوط الاول منها اثنتان فى القائم والعارضة بالإضافة الى فرصتين فى الشوط الثاني. وفى كل الأحوال فإننا خسرنا أمام فريق كبير أتوقع له ان ينافس بقوة على لقب الدوري هذا الموسم بشرط أن يستكمل باقي المباريات بنفس المستوى، واعتبر ان المكسب الوحيد من المباراة هو روح الكفاح عند لاعبى الشباب الذين قدموا عرضا جيدا فى ظروفهم الصعبة التى ازدادت صعوبة بعد طرد علي راشد في الشوط الثاني.

وعن فرص فريقه في سباق الدوري قال ليس من المنطقي أن نبيع الوهم للاعبين والجماهير وأن ندعي أن لدينا فرصا في المنافسة، إلا انه في نفس الوقت لا يجب أن أحبط اللاعبين وأقول إننا نلعب بلا هدف أو طموح، مشددا على أن كل المباريات المقبلة بالنسبة لفريقه صعبة للغاية، حيث أننا سنواجه أقوى فرق الدوري بداية بالشعب ومرورا بالعين والوحدة والوصل في المباريات الأربع المقبلة.

وعن التخوف من السقوط في دائرة الهبوط قال: الشباب مر من قبل بظروف أصعب من تلك الظروف وكان فى المنطقة الآمنة دائما وثقتي كبيرة في تحسن الظروف بعودة المصابين لحالتهم وفي مقدمتهم الحارس إسماعيل ربيع وعبدالله درويش وتقديم العروض الجيدة وليس أمامنا أي خيار آخر سوى التماسك والثبات وهنا يمكننا الإبحار في المياه الدافئة. وعن السبب في تأخير الدفع بسالم سعد إلى الشوط الثاني قال: سالم سعد لاعب جيد ولكنه حصل في الفترة الأخيرة على راحة لمدة أسبوع بعد الإرهاق الذي تعرض له في بطولة الخليج وبالتالى فقد كنا حذرين من مشاركته من البداية، مشيرا إلى ان البدلاء وهم جمعة راشد وعصام ضاحي وسرور سالم قدموا أداء جيدا ومقنعا. وإجمالا أنا راض عن الاداء بشكل عام. وعن سبب اعتماده على مهاجم واحد فى بداية المباراة قال إنه كان مضطرا لذلك لعلمه بأنه يلعب امام فريق قوي ولديه طموح الفوز ونحن نعاني من النقص العددي، وأوضح أنه غير في الخطة بعد دخول الهدف الأول مرمى الشباب وأصبح يعتمد على مهاجمين لوقف الهجوم الجزراوي والسعي لإدراك التعادل وبالفعل تحسن الأداء وأهدرنا فرصا خطيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال