• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«السيتيزن» يحافظ على الصدارة

التعادل السلبي عنوان قمة مانشستر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

لندن (أ ف ب) انتهى دربي قطبي مدينة مانشستر، يونايتد وسيتي بالتعادل السلبي أمس على ملعب اولدترافورد وأمام 75329 متفرجاً في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. ولم يقدم الفريقان المستوى المتوقع منهما وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل باستثناء فرصتين لفريق «الشياطين الحمر» في أسوأ دربي من الناحية الفنية بين الفريقين من 170 ديربياً جمع بينهما حتى الآن. وهو التعادل الـ51 بين الفريقين والأول بعد 12 مباراة (7 انتصارات لسيتي، و5 ليونايتد)، مقابل 69 فوزاً ليونايتد و49 فوزاً لسيتي. وكان سيتي المستفيد الأكبر من هذا التعادل، لأنه حققه في غياب أفضل لاعبين في صفوفه صانع ألعابه الدولي الإسباني دافيد سيلفا وهدافه الدولي الأرجنتيني سيرخيو اجويرو بسب الاصابة، كما أنه خوله استعادة الصدارة من أرسنال الذي كان انتزعها السبت بفوزه على ضيفه ايفرتون 2-1 في افتتاح المرحلة. وهو التعادل الأول لمانشستر سيتي هذا الموسم بعد 7 انتصارات وخسارتين فرفع رصيده الى 22 نقطة بفارق الأهداف أمام أرسنال، وبفارق نقطتين أمام مانشستر يونايتد الرابع بفارق الأهداف خلف وست هام يونايتد الذي كان عمق جراح جاره اللندني تشلسي حامل اللقب بالفوز عليه 2-1. وغابت الفرص كلياً في الشوط الأول الذي شهد اندفاعاً بدنياً من الفريقين ولم يقدم نجومهم أي شيء يذكر خاصة الهداف واين روني الذي احتفل بعيد ميلاده الـ30 السبت ناحية يونايتد، والعاجي يايا توريه والوافدين الجديدين رحيم سترلينغ والبلجيكي كيفن دي بروين. وكان مانشستر يونايتد الأكثر استحواذاً على الكرة وبحثا عن التهديف فيما حرص سيتي على الهجمات المرتدة دون جدوى. وكاد الأرجنتيني ماركوس روخو يفعلها بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية مرت بجوار القائم الأيسر للحارس العملاق جو هارت (50). وحرمت العارضة الهولندي جيسي لينجارد، بديل الإسباني خوان ماتا، من التسجيل بردها كرة طائرة بيمناه من مسافة قريبة (85) إثر تمريرة عرضية من الوافد الجديد الفرنسي الواعد أنطوني مارسيال الذي كان بين أنشط عناصر أصحاب الأرض. وأنقذ هارت مرماه من هدف محقق بإبعاده كرة كريس سمولينج أمام المرمى وحولها الى ركنية (87). وفك مهاجم توتنهام الدولي هاري كاين صيامه عن التهديف والذي دام نحو 5 أشهر بتسجيله ثلاثية في مرمى بورنموث وعاد فريقه الى سكة الانتصارات بعد تعادلين متتاليين بفوز ساحق 5-1. وكان بورنموث البادئ بالتسجيل وتحديداً في الدقيقة الأولى عبر مات ريتشي، بيد أن توتنهام رد بقوة عبر كاين من ركلة جزاء مدركاً التعادل (9) والبلجيكي موسى ديمبيليه (17) والأرجنتيني اريك لاميلا (29)، قبل أن يسجل كاين ثنائية في الشوط الثاني (56 و63). وارتقى توتنهام الى المركز السادس برصيد 17 نقطة مقابل 8 نقاط لبورنموث السابع عشر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا