• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بابل يفتح قلبه لـ «الاتحاد» في أول حوار:

تقييمي الآن «غير منصف» وما زلت أبحث عن نفسي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

بعد مضي 3 أشهر على تعاقده مع العين لمدة موسمين، وبعد مشاركته مع «البنفسج» في عدد من مباريات الموسم الحالي على مستوى بطولات دوري وكأس وسوبر الخليج العربي، ما زال المحترف الهولندي ريان بابل يبحث عن ذاته، ويسعى لتقديم المستوى الفني المتوقع منه، الذي يقنع به الجماهير العيناوية التي تره لم يظهر في الصورة التي رسمتها له، ولم يقدم المستوى المنتظر منه. ومنذ انطلاقة الموسم الحالي يبقي بابل لغزاً محيراً، حيث شارك مع «الزعيم» في 10 لقاءات، تضمنت مباراة في كأس سوبر الخليج العربي أمام النصر، و3 بكأس الخليج العربي أمام الجزيرة والشباب والوحدة ودوري تحت 21 سنة، ثم البطولة «الأم»، التي بلغت مشاركته فيها 305 دقائق في 5 مباريات وتم استبداله في 4 منها، ونال البطاقة الحمراء في الخامسة أمام دبا الفجيرة، وهي البطاقة الحمراء الوحيدة التي نالها العين منذ انطلاقة المنافسة. وكان نصيب اللاعب في المواجهات 4 أهداف فقط أحدها في شباك الجزيرة في كأس الخليج العربي، وآخر في بطولة الدوري في مرمى الشارقة بالجولة الثالثة، وهدفان في رديف الشباب. صلاح سليمان (العين) في هذا الحوار، يؤكد المحترف ريان بابل أنه ما زال لديه الكثير ليقدمه لفريقه في مقبل الأيام، وأن الظروف المتمثلة في حرارة الطقس لم تخدمه، وهو ما لم يمكنه من الوصول إلى درجة التجانس الكاملة مع زملائه اللاعبين والتي بدأ يرتفع معدلها مع مرور الزمن، وأن العين يبقى مرشحاً بقوة للفوز بالدوري إلى جانب أندية الشباب والنصر والجزيرة والأهلي. وأوضح النجم الهولندي أنه لا يشعر بأي ضغوط خلال مشاركته، ويرى أنه من الظلم أن يتم تقييمه فنياً بعد خوضه مع العين عدداً قليلاً من المباريات، مشيراً إلى أن التقييم المنصف والحقيقي يجب أن يكون بنهاية الموسم، مشيراً إلى أن القرار في ذلك الوقت، ومهما كانت نتيجته، سلباً أو إيجاباً، فإنه سيكون منصفاً بالنسبة له وسيتقبله بصدر رحب. وحول الكيفية التي سارت عليها مفاوضاته مع نادي العين ومدى قناعته باللعب لأول مرة في المنطقة العربية، وفيما إذا كان الجانب المادي قد لعب دوراً رئيساً لقبوله الانتقال من نادي قاسم باشا التركي إلى صفوف العين، أجاب قائلاً: «مضت المفاوضات في سهولة ويسر وباحترافية عالية، وقبل الجلوس إلى مائدة المفاوضات قمت ببحث مكثف عبر شبكة الإنترنت للتعرف على فريق العين ومستوى لاعبيه الفني وكذلك مدينة العين، وقد خرجت بانطباع رائع، وتأكدت أن العين فريق كبير وصاحب تاريخ متميز ومزين بالألقاب، ويملك قاعدة جماهيرية عريضة وأنه قادر على المنافسة القوية على كل البطولات، ولولا قناعتي بذلك لما وافقت على الانتقال إلى صفوفه، علاوة على أن المدينة تمتاز بالخضرة والهدوء والجمال، بالإضافة إلى التقدير المادي من إدارة النادي لاسمي». واعترف بابل بأنه قد لمس فارقاً كبيراً بين اللعب في الدوريات الأوروبية والدوريات العربية من خلال مشاركته مع فريق العين، التي يأتي في مقدمتها الأحوال الجوية القاسية ودرجة الحرارة والرطوبة المرتفعة، وشاهدت روعة في الاستادات وجمالها، إلا أنني أصبت بالدهشة وبخيبة كبيرة عندما فوجئت بخلو المدرجات من الجماهير في كل المباريات التي خاضها العين في بطولة الدوري حتى الجولة الأخيرة، الأمر الذي يرى أنه لا يبث الحماس في نفوس اللاعبين ويؤثر على أدائهم. وقال: «من الصعب عليّ في هذا الطقس الحار الذي لم أعتده من قبل، أن أشارك مع العين في أي مباراة لمدة 90 دقيقة، وهذا من العوامل الرئيسية التي أثرت على مستواه الفني، لكني في الوقت نفسه أمتلك الإمكانيات الفنية العالية التي تجعلني أظهر في مستواي الحقيقي، وأعد جماهير العين بأداء أفضل متى ما تعودت على هذه الأجواء أو مع انخفاض درجة الحرارة والرطوبة، حيث سأكون وقتها قادراً على تقديم أداء فني على مستوى عالٍ». وأكد أنه ولهذا السبب، لم يقدم حتى هذه اللحظة مستواه الفني المعروف، ولكنه على قناعة تامة بأنه يمتلك الكثير الذي يحرص على تقديمه لفريقه العين والمساهمة مع زملائه اللاعبين على المضي قدماً في طريق الانتصارات وحصد النتائج الإيجابية التي تمكنهم من البقاء دوماً على الصدارة سعياً للاحتفاظ ببطولة دوري الخليج العربي للموسم الثاني على التوالي، قائلاً: «أنا على قناعة تامة بأنني ما زالت في حاجة لمزيد من الوقت حتى أجد نفسي وأنصهر في بوتقة الفريق». الانسجام مع البيئة الجديدة العين (الاتحاد) يرى بابل أن الانتقال للعيش بمدينة العين وفي بيئة جديدة والتعود على التقاليد والعادات وثقافة الشعب الإماراتي ليس بالأمر السهل، وأنها ثقافة تختلف بكل تأكيد عما تعود عليه في أوروبا، وأكد أن التعايش مع حياته الجديدة في بداية وصوله لم يكن يسيراً بالنسبة له ولأسرته، مضيفاً: «يتوجب على أفراد عائلتي أن يتعودوا على هذه الأجواء رغم صعوبتها لقد عشت مع أسرتي في بلدان كثيرة ونملك الخبرة الكافية في التعامل مع الشعوب والتعود على حياتنا الجديدة، ومع مرور الزمن يصبح كل شيء عادياً وهو ما يساعدني على ارتفاع مستوى الأداء مع فريقي». تجربة أياكس الأفضل العين (الاتحاد) أشار المحترف ريان بابل إلى أنه تنقل للعب في أوروبا مع أكثر من فريق وقدم مع كل الأندية التي شارك معها مستوى طيباً وقضى فيها مواسم لا تنسى، إلا أنه يرى أن التجربة التي عاشها مع فريق أياكس الهولندي هي الأفضل على امتداد مشواره الكروي. عروض عربية وأوروبية العين (الاتحاد) كشف بابل في حديثه عن تلقيه جملة عروض للانتقال إلى عدد من الفرق العربية والأوروبية، رافضاً الكشف عن أسمائها في هذه المرحلة تحديداً، وأبدى قناعته التامة باللعب في صفوف العين الذي يرى أنه أحد الفرق القوية على المستوى المحلي والخليجي والآسيوي. وتحدث النجم الهولندي عن مستوى الكرة في الإمارات من خلال مشاركته في بطولة دوري الخليج العربي، مؤكداً أن ارتفاع مستوى المنافسة من الناحية الفنية يتوقع له أن يمضي إلى الأفضل من موسم إلى آخر، ولكنه وفي ذات الوقت يرى أن غياب الجماهير ومشهد المدرجات وهي شبه خالية، يؤثر سلباً على مستوى أداء اللاعبين. وقال: «وفق متابعتي لمباريات الدوري وتقييمي لمستوى الفرق، أرى أن المنافسة ليست سهلة وهناك أكثر من فريق تتوافر فيه نقاط القوة، وأن الفوارق الفنية بين الفرق الكبيرة صغيرة للحد البعيد ما يتطلب من كل فريق بذل جهد كبير وأن يكون دائماً في قمة الجاهزية من النواحي كافة الفنية والبدنية والمعنوية، وأن يعد نفسه جيداً لأي مواجهة إذا أراد أن يكون في دائرة الصراع والمنافسة على اللقب، وأشار إلى أن بقية الفرق ستتنافس على احتلال مراكز المنطقة الدافئة ومحاولة الهروب من دائرة الهبوط إلى دوري المظاليم. محصلة تهديفية ضعيفة العين (الاتحاد) بدأ ريان بابل (28 سنة) مشواره في عالم «الساحرة المستديرة» مع فريق الشباب بنادي أياكس الهولندي وتدرج معه حتى تم تصعيده إلى الفريق الأول. وانتقل في 2007 إلى نادي ليفربول الإنجليزي ولعب له حتى 2011، وشارك معه في 91 مباراة ولم يسجل طوال هذه الفترة سوى 12 هدفاً فقط، لينتقل إلى نادي هوفنهايم الألماني قبل أن يعود مجدداً إلى ناديه أياكس، ومنه إلى نادي قاسم باشا التركي الذي لعب معه موسمين وسجل معه 14 هدفاً في 58 مباراة، ليتعاقد بعدها مع نادي العين الذي سجل معه هدفاً واحداً في 5 مباريات دورية وهدفاً آخراً في كأس الخليج العربي وهدفين في دوري الرديف، كما بلغت حصيلة اللاعب مع منتخب هولندا الأول 43 مباراة لم يسجل فيها سوى 5 أهداف فقط. وتعتبر حصيلة بابل التهديفية مع كل الفرق التي لعب لها ومع منتخب بلاده ضعيفة للحد البعيد، ويبرر اللاعب هذا الضعف بعشقه لصناعة الأهداف إلى زملائه اللاعبين!!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا