• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

رصدت 11 حالة غير مكتشفة في الدولة

العيادة المتنقلة لـ «السكري» تفحص 546 مواطناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - أشاد الدكتور عبدالرزاق المدني، رئيس جمعية الإمارات للسكري، بما حققته العيادة المتنقلة التي أطلقتها الجمعية تحت شعار «لننتصر على السكري»، مشيراً إلى أن طاقم الأخصائيين أجرى خلال العام الماضي، فحوصاً لأكثر من 546 مواطناً، كما رصد طاقم الأطباء 11 حالة غير مكتشفة، و42 حالة غير منضبطة، و112 حالة بحاجة إلى استشارة طبية إضافية.

ولفت إلى أن العيادة ستواصل جولاتها خلال النصف الأول العام الجاري في عدة مناطق، كالتالي: 12 يناير، القوع، 26 يناير، مزيد، 23 فبراير، الهير، 9 مارس، الفقع، الشويب، 30 مارس، سويحان، 13 أبريل، اليحر،27 أبريل، الختم،11 مايو، الخزنة، رماح، 25 مايو، الهيلي.

وكانت العيادة المتنقلة المنبثقة عن جمعية الإمارات للسكري، زارت 5 عيادات بمناطق نائية في أنحاء الدولة، لتقديم الرعاية الشاملة والاستشارة الطبية المتخصِّصة والتوعية الطبية للقاطنين بتلك المناطق بشأن داء السكري وسُبل إدارته والوقاية منه.

وقال الدكتور المدني: «خلال عام 2012 توقفت العيادة المتنقلة في العديد من المناطق بالدولة، وأجرت الفحوص الطبية اللازمة لعشرات المواطنين القاطنين بها، وبعد أن حققت الأهداف المنشودة منها على أتمِّ وجه، قررنا استئناف الحملة خلال النصف الأول من عام 2013 في إمارة أبوظبي بالتعاون مع «الخدمات العلاجية الخارجية» على أن تشمل الحملة فحص قاع العين لرصد مضاعفات داء السكري مثل الوَذَمَة البُقعيَّة السُّكرية التي قد تتسبَّب بفقدان مرضى السكري لنعمة البصر».

وتعد الوَذَمَة البُقعيَّة السُّكرية المعروفة باسم DME، من أكثر مضاعفات داء السكري شيوعاً في العالم، وتنجم عن تغيُّرات في الأوعية الدموية للشبكية، تلك الطبقة الرقيقة من الخلايا الحساسة للضوء الواقعة في مؤخرة العين، حيث يحدث تسرُّب من الأوعية الدموية للشبكية نحو مركز الرؤية في الشبكية المعروف باسم «البقعة» أو «البقعة الصفراء»، وفي حال عدم التنبُّه لها وعلاجها قد تقود الوَذَمَة البُقعيَّة السُّكرية إلى فقدان البصر كلياً. ولفت إلى أنه في ضوء الانتشار المقلق لداء السكري بالدولة، ستزور العيادة المتنقلة المنبثقة عن جمعية الإمارات للسكري تسعَ عيادات تابعة لـ «الخدمات العلاجية الخارجية» بالمنطقة الشرقية، ليتمكَّن أخصائيو أمراض الغُدد من إجراء فحوص السكري، وتقديم الاستشارة المتخصِّصة للمصابين بالمرض المزمن، بل وإثراء معرفة الأطباء الممارسين وطواقم التمريض بالمناطق النائية حول أفضل سبل إدارة المرض للحدّ من انتشاره وتعزيز مستويات الامتثال للمنهجية العلاجية.

وقال الدكتور عمر الجابري المدير الطبي في الخدمات العلاجية الخارجية «صحة»: «يعد السكري من أهم الأمراض المنتشرة في الدولة، والمضاعفات الناتجة عنه تشكل خطورة على الأفراد، وتحدياً كبيراً للنظام الصحي، لذلك تأتي مثل هذه المبادرات النوعية، بالتعاون مع الجهات المعنية بتقديم الرعاية الصحية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا