• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ديربي مانشستر يجذب أنظار العالم اليوم

"سيتي" يتحدى "يونايتد" في قمة الـ 4.5 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

محمد حامد

تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة العالمية صوب مسرح الأحلام في أولد ترافورد معقل فريق مانشستر يونايتد الساعة السادسة من مساء اليوم "بتوقيت الإمارات" لمتابعة ديربي مدينة مانشستر الذي يجمع اليونايتد مع ضيفه مانشستر سيتي.

المباراة الواعدة بالإثارة تقام في إطار مواجهات المرحلة العاشرة للبريميرليج، حيث يتطلع "الشياطين الحمر" للفوز بنقاطها للبقاء في دائرة القمة، فيما يطمح "البلو مون" إلى الفوز لاستعاد القمة التي يتربع عليها أرسنال مؤقتاً بعد فوزه بالأمس على إيفرتون.

ديربي مدينة مانشستر بدأ قبل 134 عاماً، وأقيمت أولى مواجهاته في 12 نوفمبر عام 1881، وارتفعت وتيرة الإثارة في قمة مانشستر بصورة لافتة منذ إنتقال ملكية "سيتي" إلى أبوظبي عام 2008، فقد تطور أداء الفريق بعد حصوله على خدمات مجموعة من أفضل نجوم كرة القدم في العالم، واعترف السير أليكس فيرجسون والصحافة الإنجليزية، أن "سيتي" تحول من مجرد جار صغير مزعج، إلى قوة كبيرة في الدوري الإنجليزي، والذي حصل على لقبه عامي 2012 و 2014 بعد إنتظار دام 44 عاماً.

قمة اليوم بين "الشياطين الحمر" و"البلو مون" هي واحدة من  أغلى قمم كرة القدم في العالم من الناحية المالية، حيث تبلغ القيمة المالية للفريقين 830 مليون جنيه استرليني، وهو ما يقترب من 4.5 مليار درهم إماراتي.

تاريخياً يتفوق اليونايتد على سيتي، فقد تمكن "الشياطين الحمر" من الفوز بـ 70 مواجهة، في حين فعلها سيتي 49 مرة، وتعادلا في 50 مباراة، وتقام اليوم المواجهة 170 بين الفريقين.

واللافت في مسيرة مان سيتي في السنوات الأخيرة، أنه يتفوق على اليونايتد على مستوى المواجهات المباشرة، فقد فاز في 6 من بين آخر 10 مباريات واجه خلالها جاره الكبير، الذي إكتفى بالفوز في 4 مواجهات، وعلى مستوى البطولات، حصل سيتي على 4 ألقاب في آخر 5 مواسم، فيما دخل خزائن اليونايتد 3 بطولات، الأمر الذي يؤكد نجاح تجربة أبوظبي في ملكية وإدارة مانشستر سيتي، وتحويله إلى قوة كروية كبيرة في إنجلترا وأوروبا في غضون 7 سنوات.  

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا