• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الضالع تخرج دفعة عسكرية جديدة تابعة للواء 33 مدرع

جهود متواصلة لبناء الجيش اليمني بإدماج عناصر المقاومة الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن) تواصل الحكومة اليمنية خطواتها من أجل تأسيس نواة للجيش الوطني الحديث، عقب تحرر عدد من محافظات البلاد من سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح. ومنذ تحرير عدن ومحافظات جنوبية مجاورة شرعت الحكومة والشرعية في اليمن إلى إصدار قرار بإدماج مقاتلي المقاومة الشعبية في صفوف القوات المسلحة والأمن ودشنت في بعض المحافظات الترتيبات اللازمة لهذ القرار من خلال إقامة المعسكرات التدريبية والتأهيلية وتخريج كتائب ودفعات من المجندين الجدد بهدف استيعابهم بشكل سريع. وأوضح د. محمد مارم مدير مكتب الرئيس عبدربه منصور هادي، أن تحضيرات متواصلة تجري من أجل استكمال بنية الوحدات العسكرية والقوات المسلحة اليمنية بنمط جديد، وأن العمل جارٍ على هذه الخطوات بدءا من إقليم عدن، تنفيذا لقرار الرئيس هادي في استيعاب مقاتلي المقاومة الشعبية في الجيش والأمن بشكل وطني متكامل. وقال إن عملية إدماج مقاتلي المقاومة الشعبية في قوائم القوات المسلحة والأمن يسير بوتيرة عالية وانضباط، ويجري حاليا عملية تدوين وإدخال بيانات المجندين وترتيب أوضاعهم قبل عملية الإدماج التي تأتي بناء على قرار رئاسي صدر مؤخرا. وأضاف أن هذه الترتيبات تتم بتنسيق بين قيادات المحافظات المحررة في جنوب اليمن وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة ووزارة الدفاع، مشيرا إلى أن لقاء عقد أمس السبت، ضم اللواء ركن، علي ناصر لخشع نائب وزير الداخلية، ومحافظي محافظات لحج وأبين، ووكيل الأمن السياسي بعدن، ومدير أمن عدن، وتم فيه تسليم الكشوفات اللازمة بقائمة أسماء أفراد المقاومة الشعبية، كما جرى في اللقاء استعراض الجانب الأمني في هذه المحافظات وسبل فرض الأمن والاستقرار وإنهاء حالة الانفلات الأمني. وناشد الدكتور مارم الجميع «لرص الصفوف وتوحيد الجهود واليقظة، خصوصاً أن المواطن يعول على المؤسسات الأمنية في تحقيق الاستقرار واستتباب الأمن باعتباره الركيزة الأساسية لتطور الأمم ونمائها». من جهة أخرى، شهدت محافظة الضالع أمس تخريج دفعة عسكرية جديدة تابعة للواء 33 مدرع من مقاتلي المقاومة الشعبية الجنوبية، بحضور فضل الجعدي محافظ المحافظة واللواء علي مقبل قائد اللواء 33 مدرع والعميد عبيد ثوبة مدير أمن المحافظة وقيادات في المقاومة. وفي ملعب الصمود في الضالع، قدم الخريجون الجدد الذين تلقوا دورات تدريبية وتعليمية في مختلف التخصصات العسكرية والأمنية عرضاً عسكرياً وقتالياً وفنيا شاركت فيه سرايا الصاعقة التي أبهرت الحاضرين. وقال محافظ الضالع «إن المتخرجين الجدد يجب أن يكون عليهم مردود ايجابي في الجانب الأمني لاستتباب الأمن وتطبيع الحياة، ويجب علينا أن نكون يقظين فنحن لا نزال في حالة حرب التي نسمع نيرانها في مناطق قريبة منا». وأضاف: إذا كنا قد انتصرنا في الحرب فعلينا أن ننتصر بالأمن البناء وعلينا أن نعود إلى المدارس ونعلم أبناءنا ونحثهم على التعليم، لأن النصر سيكون في التعليم والتطبيق والتصنيع والتعمير، موجها رسالة للمتمردين أنه مثلما عرفتم الضالع بالأمس ترفض الذل والاحتلال ستعرفونها أيضاً غداً في البناء والتعمير. وأضاف المحافظ: «اليوم تلحق بها ويتخرج عدد من الكتائب التابعة للواء 33 مدرع منها كتيبتان تخصصية وأخرى صاعقة ومثلها شرطة عسكرية وبهذه الدفع والكتائب بدأت اللبنات الأولى تبنى لإعادة بناء الجيش الوطني الذي تم تدميره من قبل المخلوع صالح والحوثي الفارسي». من جانبه، حث قائد اللواء 33 مدرع العميد الركن علي مقبل صالح الخريجين على تنفيذ واجبهم بأكمل وجه لحفظ الأمن والاستقرار والدفاع عن الوطن كما حيا دور المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على دعمهم للمقاومة الشعبية وموقفهم في دول التحالف العربي. وتخرجت من الضالع خلال الفترة الماضية عشرات الدفع من مقاتلي المقاومة الشعبية في مختلف التخصصات الذين يتم توزيعها على اللواء 33 مدرع ومعسكر الجرباء والمعسكرات والكتائب التابعة له وللأمن العام والأمن المركزي والمرور وغيرها من الأجهزة الأمنية في المحافظة من أجل تغطية الفراغ الأمني الذي تركته تلك الوحدات المتمردة والتي أعلنت الحرب على الضالع ومن أجل ولائها للمخلوع صالح وجماعة الحوثي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا