• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

نهيان يتكفل ببناء سفينة شراعية لذوي الاحتياجات الخاصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

السيد سلامة:

وافق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لمجمع كليات التقنية العليا على رعاية مبادرة ''الإبحار العربي'' التي أطلقتها كليات التقنية العليا في الشارقة وتوفير دعم مالي شخصي لبناء سفينة شراعية ضخمة وفريدة من نوعها تابعة لهذا المشروع العالمي تكون جاهزة للإبحار في الخليج العربي اعتباراً من عام 2009 م ، ويهدف المشروع الذي تبنته الكليات لتعزيز ثقة ذوى الاحتياجات الخاصة في قدراتهم على العطاء والانخراط في الحياة. وأشاد صاحب فكرة المشروع ومنسق الرحلة البحرية هانز هورلنجز، أستاذ إدارة الأعمال في كليات التقنية العليا بالشارقة برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لهذه المبادرة التي تفتح أبواب الأمل على مصراعيها أمام طالبات التقنية مشيراً الى السعادة العارمة التي غمرت الطالبات ابتهاجاً بهذه المبادرة من معاليه واهتمامه الشديد بتبني المشاريع الرائدة التي تسعى دائماً لتحسين فرص التعليم والتفاهم بين الأجيال الشابة من مختلف أنحاء العالم. وقال: إن طلبة الإمارات هم الفائز الأول في هذا المشروع المتميز عند إطلاق مبادرة ''الإبحار العربي'' وفي حال مضيه في خططه الطموحة لتوطيد أواصر الصداقة والتفاهم بين أفراد المجتمع ذوي الاحتياجات الخاصة ونظرائهم من الأصحاء من خلال رحلات إبحار متعددة على متن السفينة الشراعية، وبهذا الإعلان، يصبح مشروع ''الإبحار العربي'' مهيئاً لبناء سفينته الشراعية الضخمة التي تجمع في مواصفاتها مرافق أعدت خصيصاً لاستقبال المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة ومرافق أخرى عامة توفر مناخاً جيداً للتكامل والتعاون بين المشاركين وتخلق أجواءً تساعد على تحقيق التطور الشخصي لديهم.

الإبحار إلى جزر الكناري

حظي ثلاثة من طلاب وطالبات كليات التقنية بالشارقة مع اثنين من المرافقين على فرصة المشاركة في رحلة إبحار إلى مجموعة من جزر الكناري في المحيط الأطلسي لمدة أسبوع كامل وعلى متن سفينة شراعية كبيرة، وبنيت فكرة ''الإبحار العربي'' على فكرة قائمة في المملكة المتحدة أطلقتها المؤسسة الخيرية ''جوبيلي سيلنج ترست - Jubilee Sailing Trust'' التي تأسست على مبدأ تطوير فرص التفاهم بين الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة والأفراد الطبيعيين من خلال تحديات جديدة تدعم خبراتهم الحياتية وتوسعها، وتقوم فكرة هذا المشروع على تعريف الأفراد الأصحاء بحقيقة المصاعب والجهود التي يبذلها أشقاؤهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والوصول بهم لإدراك حقيقة هذه المعاناة والعوائق وفتح أعينهم على خبرات جديدة وبنظرة جديدة للحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال