• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

على الأفغان أن يدركوا أن الدعم الأميركي ليس شيكاً على بياض، وأنه يلزمهم تحسين الأداء العام والعمل على توحيد الصفوف بدلاً من تمزيق البلاد

ما تحتاجه أفغانستان الآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

مثّل سقوط مدينة قندوز العاصمة الإقليمية المهمة في شمال أفغانستان بأيدي «طالبان»، صدمة نفسية للشعب الأفغاني، وهزيمة لأفغانستان والولايات المتحدة معاً.

ومع ذلك، فهذه الصدمة قد تحفزنا على إجراء تغييرات جوهرية. ومن المهم حالياً العمل دون إبطاء على تحديد مسؤولية الأفغان والأميركيين عن الكارثة، ومعرفة ما يحدث فعلاً، وما الذي يتعين عمله مستقبلاً.

ويلزم القول هنا إن قرار الرئيس أوباما، الخميس الماضي، بالمحافظة على مستويات القوات الأميركية بوضعها الحالي حتى العام المقبل، كان قراراً صحيحاً تماماً.

ومدينة قندوز التي استردتها القوات الأفغانية، لم تكن أول عاصمة إقليمية مهمة تستولي عليها «طالبان» فحسب، وإنما هي كذلك مدينة يحمل سقوطها في طياته معنى رمزياً كبيراً، لأنها كانت الموقع الأخير ل«طالبان» عام 2001 قبل الغزو الأميركي.

والولايات المتحدة وحلفاؤها يتشاركون في المسؤولية عن الخسائر العسكرية إبان معارك استرداد المدينة من أيدي «طالبان»، لأننا بنينا قوات أمنية تعتمد على دعم القوات الجوية، وتحتاج إلى معلومات استخباراتية متواصلة، ودعم مستمر من مستشارين عسكريين. ومع ذلك، قمنا عملياً بإجراءات تقوض ذلك حيث أجرينا تقليصاً حاداً للدعم الجوي، ونقلنا مكونات وقدرات استخباراتية رئيسية إلى العراق، وأقمنا نظاماً مهلهلا للاستشارات في مناطق مفتاحية مثل قندوز على سبيل المثال.

وانسحابنا من هذه الوظائف والمهام الحيوية، بناءً على جداول زمنية سياسية، كان بمثابة تجاهل تام للحقائق على الأرض، بما فيها قدرات «طالبان»، واعتناق بعض مقاتليها أفكار «داعش». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا