• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إصابة جنديين بالرصاص وسقوط صواريخ من غزة

غارات إسرائيلية على مواقع «حماس» تردي طفلين شقيقين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

عبدالرحيم حسين (رام الله) استشهد طفل فلسطيني وشقيقته في سلسلة غارات شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر أمس على قطاع غزة، مستهدفة حسب مصدر أمني موقع فلسطين العسكري، وموقع «عسقلان» التابع أيضاً لكتائب القسام في حي الزيتون جنوب غرب مدينة غزة . وقصفت الطائرات أيضاً موقعين غير مأهولين في منطقة «جبل الريس» قرب جباليا شمال المدينة وفق المصدر الأمني مؤكداً أن أضراراً كبيرة وقعت في المواقع المستهدف، إضافة إلى «أضرار في عدد من المنازل المجاورة». وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن طائرة استهدفت أربعة معسكرات تدريب لحركة «حماس» بعد سقوط أربعة صواريخ في مناطق مفتوحة جنوب إسرائيل، في وقت متأخر أمس الأول. وقال سكان في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، إن الطفل يدعى ياسين أبو خوصة، وإنه لفظ أنفاسه بعدما أصاب حطام صاروخ منزله المجاور لمعسكر تدريب. وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، إن إسراء شقيقة ياسين وعمرها ست سنوات فارقت الحياة في المستشفى بعد أن أصيبت بجروح خطيرة. وأضاف القدرة «أصيب شقيق الشهيد أيوب (13 سنة) بجروح متوسطة الخطورة جراء استهداف طائرات الاحتلال موقع فلسطين العسكري في بيت لاهيا»،وأن «الطفل أصيب بشظايا قاتلة في الوجه وأنحاء جسمه . وذكر مصدر أمني وشهود عيان أن منزل أبو خوصة القريب من موقع القسام المستهدف، أصيب بشظايا في القصف، بينما كان أفراد الأسرة نائمين ما أسفر عن «استشهاد الطفل وإصابة اثنين من أشقائه». وقال الشهود إن النيران اشتعلت فيالموقع. وقال الجيش الإسرائيلي إن سبعة صواريخ أطلقت على إسرائيل انطلاقاً من قطاع غزة، بما في ذلك صواريخ أمس الأول، وذلك منذ بداية العام. وادعى اللفتاننت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن إطلاق الصواريخ محاولة من النشطاء «لتهديد أمن وسلامة مواطني جنوب إسرائيل ، مؤكداً أن الجيش «سيواصل العمل لتوفير الحماية في مواجهة من يهددون حياة الأبرياء وسيادة إسرائيل». وحسب مصادر فلسطينية، فإن الطائرات الإسرائيلية شنت أربع غارات استهدفت ثلاثة مواقع تدريب لكتائب القسام وأرضاً خالية في مناطق مختلفة من شمال ووسط قطاع غزة. من جهتها، اعتبرت حركة «حماس» الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة «تصعيداً خطيراً يستهدف تحويل الأنظار عن انتفاضة القدس». وحملت الحركة، في بيان صحفي، إسرائيل «كامل المسؤولية عن هذا التصعيد وتداعياته»، محذرة إياها «بأن لا تختبر صبر المقاومة». إلى ذلك، أصيب جنديان إسرائيليان الليلة قبل الماضية في عملية إطلاق نار على حاجز عسكري عند مدخل قرية بيت عور التحتا قرب رام الله، حسب مصادر صحفية إسرائيلية. وقالت المصادر إن مسلحاً أطلق النار من سيارته على الحاجز العسكري الذي يفصل قرية بيت عور التحتا عن الشارع المسمى «443» الذي يصل بين مدينة القدس وتل أبيب، قبل أن يفر من المكان. ودفعت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة من جنودها إلى المكان وأغلقت المنطقة، وأطلقت قنابل مضيئة في سماء المنطقة، وشرعت بعمليات تفتيش ، في حين نقلت سيارة إسعاف عسكرية إسرائيلية الجنديين إلى أحد مشافي مدينة القدس المحتلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا