• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

توتر بين باكستان وأميركا·· والكونجرس يستجوب قادة عسكريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2007

عواصم-وكالات الأنباء: استجوب الكونجرس الأميركي أمس مجموعة من القادة العسكريين في أفغانستان ،إثر التوتر المتصاعد بين الإدارة الأميركية وباكستان الحليفة على خلفية هجوم متوقع لـ''القاعدة'' الربيع المقبل. فيما قتل ثلاثة عناصر من حركة طالبان اثناء معارك مع القوات الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي في ولاية زابل بجنوب افغانستان،وأعلنت السلطات المحلية ارتفاع حصيلة انفجار باجرام أمس.

وعقد الكونجرس الأميركي أمس جلسة استجواب لشخصيات سياسية وعسكرية أميركية في إطار مستقبل التهديدات التي تواجه القوات الأميركية في أفغانستان، والتي تخلق مساحة من التوتر مع باكستان الحليف الاستراتيجي في المنطقة. وقال رئيس الاستخبارات الوطنية الاميركية مايكل ماكونيل أمس الأول امام الكونجرس الاميركي إن ''الكثير من مصالحنا الحيوية تتلاقى في باكستان حيث تحظى طالبان والقاعدة بملاذات كبيرة''.واضاف ''باكستان هي شريكتنا في الحرب على الارهاب وقد القت القبض على العديد من قادة القاعدة'' مشيرا في الوقت ذاته الى ان هذا البلد يبقى ''مصدرا كبيرا للتطرف''. وقال المسؤول في الاستخبارات العسكرية الاميركية الجنرال مايكل مايبلز امام احدى لجان الكونجرس أمس الأول إن''القبائل لم تحترم ترتيبات الاتفاق'' مضيفا ان ''شبكات القاعدة قد تستغل هذا الاتفاق ليكون لها هامش تحرك اكبر''.

وفي نفس السياق اوضح مسؤول كبير في الادارة الاميركية رافق تشيني في زيارته ''لقد اطلعت على مقالات صحافية تقول ان تشيني ذهب الى هذا البلد لتوبيخه ،وهذا غير صحيح''. ورفض هذا المسؤول الكشف عن مضمون المحادثات بين تشيني ومشرف مكتفيا بالقول ان الرئيس الباكستاني اقر ان اتفاقه مع قبائل منطقة شمال وزيرستان التي يعتقد انها تؤوي مقاتلين من ''القاعدة'' و''طالبان''، لا يسير كما كان يأمل.

من جهة أخرى أوضح المسؤول في ولاية زابل فضل باري إن معارك اندلعت بعد هجوم شنه عناصر ''طالبان'' على قافلة عسكرية أمس الأول في اقليم ارغن داب التابع للولاية،واكد ''ان طالبان تركوا جثث ثلاثة من مقاتليهم على الارض فيما اصيب ثلاثة آخرون بجروح''.

إلى ذلك اعلنت وزارة الداخلية الافغانية أمس ارتفاع حصيلة قتلى التفجير الانتحاري الذي استهدف قاعدة باجرام العسكرية اثناء زيارة نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني إلى عشرين شخصا بينهم اربعة اجانب. ... المزيد