• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

مشاركة أوروبية ودولية.. وواشنطن تأمل بحصة لـ«كردستان»

212 مشروعاً عراقياً للاستثمار بمؤتمر الإعمار بالكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

باسل الخطيب، سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكدت الحكومة العراقية أمس، انتهاء كافة التحضيرات الخاصة ب‍مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، الذي ستنطلق أعماله خلال الفترة من 12 إلى 14 فبراير الحالي، مبينة أنها ستطرح 212 مشروعاً استثمارياً حيوياً في مجالات اقتصادية مختلفة، أمام مئات الشركات الاستثمارية الأجنبية. وقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي في تقرير، إن «أجندة المؤتمر التي سيحملها وفد العراق الرسمي، الذي يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين، ستتضمن محاور، إعادة الإعمار والاستثمار ودعم الاستقرار والتعايش السلمي».

وأضافت في تقرير، أنه «تمت تهيئة البيئة المناسبة للاستثمار، حيث سيعرض 212 مشروعاً استثمارياً لجميع قطاعات الاقتصاد، بما فيها مشاريع بـ«إقليم الشمال» (كردستان)، والتي سيعلن عنها في اليوم الثاني للمؤتمر بعنوان «استثمر في العراق».

وتابع التقرير، «اليوم الختامي للمؤتمر، سيكون للإعلان عن الدعم الذي ستقدمه الدول المشاركة إلى العراق»، مشيراً إلى أن المؤتمر سيحضره ممثلو مئات الشركات، حيث سيقام معرض نوعي يشارك فيه عدد كبير من الشركات العامة، وسيقوم الموفدون من هذه الشركات والجهات بطرح العروض الاستثمارية. ومن المقرر أن تشارك نحو 70 دولة في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق، الذي تحتضنه دولة الكويت، والمخصص لطرح الفرص الاستثمارية في العراق. وأعلنت حكومة بغداد في مايو الماضي، عن حاجتها لنحو 100 مليار دولار، لإعادة إعمار المناطق المحررة من سيطرة «داعش» شمال وغرب البلاد. وتعرضت البنى التحتية للوزارات في المحافظات التي خضعت للتنظيم الإرهابي، إلى خسائر كبيرة، منها مشاريع الطاقة الكهربائية والمنشآت الحكومية.

في الأثناء، أكد الاتحاد الأوروبي أمس، مشاركته بمؤتمر إعمار العراق. وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موجيريني، ومفوض الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية نيفين ميميكا في بيان مشترك، أن المؤتمر يهدف إلى حشد الدعم الدولي للعراق في هذا الوقت الحرج بتاريخه بعد هزيمة «داعش». ووفقاً للبيان، ستشارك موجيريني بجانب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم.

إلى ذلك، بحث السفير الأميركي بالعراق، دوجلاس سيليمان في أربيل أمس، مع كل من رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني، ومستشار مجلس أمن الإقليم، مسرور بارزاني، مشاركة الإقليم بمؤتمر إعمار العراق، إضافة إلى التطورات الخاصة بالخلافات بين أربيل وبغداد، والانتخابات العراقية والكردية. وأعرب الدبلوماسي الأميركي عن أمله أن تثمر المفاوضات بين بغداد وأربيل عن نتائج إيجابية تمهد السبيل للتسوية الكاملة للمشاكل العالقة بين الطرفين، وأن يتمكن الإقليم الحصول على حصته من المساعدات والمشاريع التي سيقرها مؤتمر الكويت.