• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

التمور تغزو نخلة جميرا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2007

دبي - حسين الحمادي:

''اللولو'' و''البرحي'' و''الخلاص'' لم تعد من مسميات التمور المنتشرة في الدولة والمنطقة فقط، فقد تحولت هذه الأسماء الى مناطق منتشرة في جزيرة النخلة جميرا، التي أصبحت تعرف بأعجوبة العالم الثامنة، بعد ان تم إطلاق هذه الاسماء على 20 بناية سكنية في الجزيرة الى جانب سعفات النخيل البالغ عددها 17 سعفة في الجزيرة والتي سميت كل منها باسم صنف من أصناف التمور.

وتفاجأت 60 أسرة بهذه المسميات قبل أيام بعد ان انتقلت لتكون طليعة سكان الجزيرة ليجعلوا من ''نخلة جميرا''، جزيرة مأهولة بالسكان، بعد ان كانت منطقة للردم وعمليات البناء منذ عام ،2001 وهو ما جعل الجزيرة تنتقل من كونها منطقة بناء وتشييد وصب خرسانات فقط، إلى جزيرة تدب فيها الحياة. فمع بدء مراحل تسليم الوحدات قامت ''نخيل'' بتسليم 750 وحدة سكنية حتى الآن منها 650 شقة و100 فيلا، إلا أن أصحاب 60 وحدة منها قرروا الانتقال فعليا للسكن في الجزيرة منهم 54 من ملاك الشقق و6 أسر تملك فيللا سكنية، ليكونوا أول من يقطن فيما عرف بـ''أعجوبة العالم الثامنة'' والتي يتوقع ان يصل عدد سكانها إلى 70 ألف نسمة.

''نخيل'' نظمت أمس، جولة ميدانية لممثلي وسائل الإعلام المحلية بالمشروع برفقة منال شاهين المديرة التنفيذية للمبيعات والتسويق وخدمة العملاء وعبدالرحمن كلنتر رئيس مجموعة التصميم وفهد الهيدان مدير عام مشروع ديسكفري كاردينز وعدد من مسؤولي نخيل، وهي المرة الاولى التي تنظم فيها جولة إعلامية بنخلة الجميرا منذ 3 سنوات، للاطلاع على تفاصيل المشروع، وكما تقول منال، فإن ''نخيل'' تهدف من خلال هذه الزيارة، الى إعطاء صورة دقيقة وعلى ارض الواقع، عن مشروعها العملاق، وهو ما يدحض الشائعات الكثيرة التي انتشرت في مختلف مناطق العالم، حول وجود مشكلات يعاني منها المشروع سواء فيما يتعلق بالبيئة أو ثبات التربة أو سلامة البناء، بالاضافة الى ايصال آخر تطورات المشروع الى المهتمين والمستثمرين والسكان.

الملفت بنخلة جميرا الى جانب رقي وجودة التصاميم في الوحدات السكنية والمباني، أن كل زاوية بداخل المشروع ربطت بشيء يجسد فكرة شجرة النخيل، حيث تم اطلاق أسماء مختلفة لأنواع التمور على سعفات النخيل البالغ عددها 17 سعفة والتي ستضم اكثر من 1500 فيلا في المرحلة الاولى فقط، وهو الأمر الذي ينطبق على مباني الشقق السكنية في جذع النخلة حيث اطلقت اسماء 20 صنفا من التمور على 20 بناية سكنية والتي سلم منها 650 شقة وسيتم تسليم الشقق الاخرى حتى الربع الثالث من العام الحالي، كما ان أعمدة إنارة الطرق صممت بشكل يشبه سعف النخيل ويمثل في الواقع شعار الشركة، كما غطيت الأعمدة الطويلة الخاصة بتقوية إرسال شبكات الهاتف المتحرك والتابعة لشركات الاتصالات في الدولة، بتصاميم تجعلها تبدو كأشجار النخيل العملاقة، كما ان مشاريع القطاع في الجزيرة تسير بسرعة كبيرة وتتفوق على عمليات انشاء جسور القطارات في مناطق اخرى من دبي. وبعكس ما كان يتوقعه الكثيرون، فإن الشواطئ البحرية لسعفات النخلة مصممة بشكل يجعلها تماثل الشواطئ الطبيعية من حيث التدرج في عمق المياه، وقامت الشركة بفتح خيارات متعددة امام السكان لاختيار تصاميم فللهم، حيث يوجد في الجزيرة 50 تصميما داخليا وخارجيا لهذه الفلل، كما تتميز الفلل بإطلالات مباشرة على البحر، ولن يتم السماح لغير اصحابها بالسير على هذه الشواطئ، حسبما أفادت منال شاهين.

وقالت منال إن استكمال تسليم الوحدات السكنية الاخرى من الشقق السكنية بجذع النخلة سينجز خلال الربع الثالث من العام الحالي 2007 ، كما أشارت الى أن الجزء المتعلق بالمباني التجارية في الجذع فلا زال تحت الإنشاء، كما أن شقق المارينا البالغ عددها 870 شقة تمت مباشرة عمليات الإنشاء فيها وسيتم طرحها للبيع في الحادي عشر من شهر مارس الجاري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال