• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إبداعات عالمية في الأزقة التاريخية

«دبي الثقافية» تطلق «سكة الفني» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

تُطلق هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، اليوم «الأحد»، النسخة السادسة من معرض «سكة الفني» الذي يستمر لغاية 24 مارس الحالي، حيث تخصص الهيئة مضامين المعرض لدعم للمواهب الإبداعية، كإحدى الاستثمارات العملية لأهداف «موسم دبي الفني»، باعتباره المبادرة السنوية الشاملة التي تتضمن باقة استثنائية من الأنشطة والبرامج الإبداعية التي تنظَّم على مدى شهرين كاملين، وتتضمن مشروعات فنية بصرية، وموسيقية وعروضاً حية، وعروض فيديو فنية، وورش عمل.

ويفتح المعرض الذي يتضمن أعمالاً تم تكليف الفنانين بإبداعها، آفاقاً جديدة لرعاية الأعمال الفنية، البصرية والموسيقية والتصويرية لفنانين من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاركة الفنانين الإقليميين بمشاريعهم، ما سيلعب دوراً محورياً في إحداث التلاقي والتباحث بين الإبداعات المحلية للفنانين الإماراتيين، والمقيمين في دولة الإمارات.

ويستضيف معرض سكة مجموعة من الأعمال للفنانين: جوشوا واتس، محمد شبنبور، عزة الكبيسي، كيفن بادني، كريستيانا دي مارشي، فاطمة العوضي، كاتارزينا دزيكوسكي، سوابناتارا كوروب، علي حسين ميرزا، ميس البيك، آمنة جواد، جوليا تاونسند، ماثيو رايدر وسراب جوخدار، مروان قاروط، ملدا الصمادي، فلوندر لي، مها شاهين، هندريك واهلتوسع. ويعقد الحدث في المقام الأول في حي الفهيدي التاريخي الذي يعتبر مركزاً للإلهام والإبداع في قلب دبي القديمة. وستكون العروض متاحة لأفراد الجمهور كافة، وسيقدمها عدد من الفرق الفنية ومن الموسيقيين الطموحين الذين سيحمل كل منهم هويته الخاصة والمتميزة إلى مسرح الفنون المسرحية في دبي. وسيشهد المعرض إطلاق مبادرات رائدة ستكون جزءاً من معرض سكة لأول مرة هذا العام وهي: مبادرة بيت التصميم التي ستحتفي بالثقافة العربية، وستنظم حفل الختام الذي سيتضمن مأدبة طعام، ومبادرة (أنميشن شامبر) التي ستقدم عروض أفلام ونشاطات محلية، ومبادرة (شوشوما) وهي ورشة عمل لصنع الزجاج.

ويعتبر معرض «سكة» مبادرة سنوية، أطلقتها «هيئة دبي للثقافة والفنون» لدعم المواهب الفنية الإماراتية والمحلية، وتسليط الضوء على إبداعاتها. وهو حدث فني عصري يستند في مضمونه إلى المبادرات والنقاشات والممارسات التي يعتمدها الفنانون، في خطوة تهدف إلى رعاية المواهب المشاركة وتطويرها على المستويات كافة، ولا يقتصر دور «دبي للثقافة» على توفير منطلقات للتعريف بأعمال الفنانين المحليين، بل ويمتد ليشمل تشجيع إبداع المحتوى الفني الأصيل في بيئة داعمة ومشجعة، ترتكز إلى التفاعل والتواصل البنّاء مع المجتمع الفني. ويعمد المعرض من خلال الجلسات النقاشية المفتوحة لعموم الجمهور بإشراف أبرز الشخصيات الثقافية والفنية، لتسليط الضوء على الإرث الثقافي العريق لحي الفهيدي التاريخي. والذي يستقي المعرض اسمه، تعبيراً لتلك الأزقة التاريخية، برمزية توحي لتطلعات الفنانين الشباب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا