• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دعوى ضد أيهود باراك بالاعتداء على «أسطول الحرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

لوس انجليس (أ ف ب)

رفعت عائلة تركي أميركي قتل خلال مداهمة قوات إسرائيلية لاسطول الحرية الذي كان متجها لكسر الحصار على قطاع غزة في العام 2010، دعوى قضائية ضد رئيس وزراء إسرائيل السابق ايهود باراك بتهمة القتل غير المشروع والتعذيب. وقال محامو عائلة فرقان دوغان إن باراك أُبلغ بالقضية مساء الثلاثاء الماضي بعد إلقائه كلمة خلال احتفال قرب لوس انجليس. ودوغان الذي ولد في مدينة نيويورك، كان من بين تسعة أشخاص قتلوا خلال اعتراض القوات الإسرائيلية لسفينة مافي مرمرة التي كانت ضمن اسطولا من ست سفن تركية لمحاولة كسر الحصار الذي تفرضة اسرائيل على غزة.

وأدى الحادث إلى توتر العلاقات بين اسرائيل وتركيا بعد أن كانت وثيقة. وقال هاكان كاموز، أحد ممثلي عائلة دوغان، إن «قوات إسرائيل أنهت حياة فتى يبلغ من العمر 19 عاما يحمل كاميرا فيديو، على متن سفينة (مافي مرمرة)». وأضاف «أُطلقت عليه النار خمس مرات. الطلقة الأخيرة كانت في رأسه من مسافة قريبة.. يستحق العدالة». وقررت لجنة للأمم المتحدة، التي استعرضت القضية، أن عملية الدهم كان «مبالغا بها، وغير معقولة»، لكن ألقت باللوم أيضا على تركيا.

ودعا محامو حقوق الانسان الذين قدموا الدعوى ضد باراك المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي للتحقيق في الحادث. وقال المحامي رودني ديكسون «من نورمبرج وطوكيو إلى البلقان ورواندا وسيراليون، هناك عرف في جميع انحاء العالم بمحاسبة القادة العسكريين عن جرائمهم ضد المدنيين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا