• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كيري يطالب نتنياهو بـ «وقف أعمال العنف».. وبان غير متفائل

استشهاد فلسطيني طعن إسرائيلياً في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

القدس المحتلة (وكالات) استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال أمس، بعدما طعن إسرائيليا بالاشتراك مع فلسطيني آخر في بيت شيمش غربي القدس المحتلة أمس، بينما أُصيب الآخر بجروح خطيرة. وبعد لقاء مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في برلين أمس، أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن تفاؤله الحذر إزاء إمكانية إنهاء العنف. وقال كيري خلال لقائه نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إن حديثه مع رئيس نتنياهو منحه «تفاؤلا حذرا». وزعمت شرطة الاحتلال أن الشابين الفلسطينيين ويبلغان من العمر 20 عاما حاولا الصعود على متن حافلة تنقل أطفالا واعترضهما السائق وبالغون آخرون كانوا في المكان، دون أن توضح ما إذا كان بنيتهما مهاجمة الأطفال. وتابعت الشرطة أن الشخصين هاجما بعدها يهوديا بالسكين قرب محطة الحافلات قبل أن تطلق الشرطة عليهما النار. وزعمت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال أن الشابين كانا يرتديان قمصانا تحمل شعار كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس في غزة. وأوضحت أنهما من بلدة صوريف قرب الخليل. من جانبه، زعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي في برلين مع كيري أن الشابين حاولا «قتل أطفال على متن حافلة». فيما زعمت قوات الاحتلال أن أحدهما من حماس والآخر سُجن في الفترة ما بين 2012 و2014 بعد اعتقاله في الحرم الإبراهيمي في الخليل. وأعلنت شرطة الاحتلال أيضا أن فلسطينيا حاول طعن جندي إسرائيلي في حي في الخليل يحتله المستوطنون لكنه لم ينجح وهرب. وشن الاحتلال حملة تفتيش واسعة بحثا عنه. وطالب كيري أمس بـ «وقف كل أعمال العنف» بين الطرفين وذلك في مستهل لقاء في برلين مع رئيس وزراء إسرائيل. وصرح كيري للصحفيين أمام نتنياهو في فندق في برلين بأنه «لابد من وضع حد لأعمال التحريض والعنف وإيجاد سبيل يفضي إلى عملية أكبر وهو ما لا يحصل اليوم». وفي وقت سابق، كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يقوم بجولة شرق أوسطية أعرب عن «عدم تفاؤله» في ظل الهوة التي تزداد اتساعا، بحسب دبلوماسيين استمعوا إلى مداخلته عبر الدائرة التليفزيونية المغلقة من عمان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي. كما أعرب عن تخوفه من أن تتخذ الأحداث منحى «كارثيا» وتتحول إلى حرب لا يمكن التكهن بعواقبها. وفي برلين، انتقد نتنياهو مجددا السلطة الفلسطينية وحماس متهما إياهما بالوقوف وراء الهجمات ضد إسرائيليين ونشر «أكاذيب» بخصوص إسرائيل، في اشارة الى الوضع الحالي المعمول به في الحرم المقدسي. وقال «اعتقد أن الوقت حان كي يطلب المجتمع الدولي بوضوح من الرئيس عباس وقف الأكاذيب». وأمس، استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي اختتم زيارة إلى إسرائيل والضفة الغربية دعا خلالها الجانبين إلى التحرك لوقف العنف. والأردن المحاور الرئيسي في النزاع الذي يتولى الإشراف على المسجد الأقصى وفق الوضع القائم منذ 1967 يتهم إسرائيل بالوقوف وراء التصعيد عبر السعي إلى تغيير القواعد التي تحكم الدخول إلى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ويسمح هذا الوضع القائم للمسلمين بدخول الأقصى في أي وقت في حين لا يسمح لليهود إلا في أوقات محددة ودون الصلاة فيه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا