• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أبو قتادة يخسر قضية بقائه في بريطانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2007

لندن- وكالات الأنباء: ردت محكمة بريطانية أمس الطعن الذي تقدم به المتشدد ابو قتادة الذي يوصف بأنه الذراع اليمنى لـ''اسامة بن لادن'' في اوروبا، في قرار الحكومة البريطانية ترحيله الى بلده الاصلي الاردن. ووصفت لجنة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة في لندن في مارس 2004 ابو قتادة بأنه ''شخص خطير فعلا''، معتبرة انه ''في محور نشاطات ارهابية مرتبطة بالقاعدة في بريطانيا''.غير انه طعن في قرار ترحيله مبديا مخاوفه من التعرض للتعذيب او لسوء المعاملة في حال طرده الى الاردن. وأصدرت محكمة أمن الدولة الاردنية حكمين غيابيين في حق ابو قتادة عامي 1998 و2000 يقضي كل منهما بسجنه 15 عاما مع الاشغال الشاقة.

من جهة أخرى كشفت صحيفة صحيفة ''ديلي تلجراف'' البريطانية أمس تجاهل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تحذيرات لأعلى مسؤول في الشرطة البريطانية من محاولة لاغتياله خلال الاحتفالات باليوبيل الذهبي للملكة اليزابث الثانية عام 2002 . وفي فيلم وثائقي لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) حول توني بلير، قال اللورد جون ستيفنز الذي كان قائد الشرطة البريطانية آنذاك ان ''رئيس الوزراء كان معرضا للتهديد طوال (احتفالات) اليوبيل الذهبي للملكة''. واضاف ''كان تهديدا بالقتل وهناك اسباب عدة تحمل على الاعتقاد بأن هذا التهديد كان حقيقيا''.