• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

عباس لا يستبعد تعرضه إلى حصار إسرائيلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2007

القاهرة - ''الاتحاد'': لم يستبعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، احتمال تعرضه لحصارعلى غرار ماتعرض له الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقال إن ذلك جائز، لكنه استدرك قائلا انه اتفق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت على عقد لقاء قريب بينهما، وان ''أولمرت لم يقل إنه سيقاطعني''.

وكان عباس يتحدث أمس عقب مباحثات أجراها في القاهرة، مع الرئيس المصري حسني مبارك ومع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وأكد عباس ترحيب الدول العربية ودول العالم باتفاق مكة ''الذي تضمن عنصرين: الأول خاص بالتهدئة وهو عنصر مهم وكان مطلوب بشدة لانهاء الأوضاع المتوترة في الشارع الفلسطيني. والعنصر الثاني هو الوحدة الوطنية ،إلا أن دول العالم رغم ترحيبها بالاتفاق طالبت الفلسطينيين بوضوح أكبر فيما يتعلق بالبرنامج السياسي مثل مبدأ الاعتراف بإسرائيل بدلا من التحدث عن اتفاقيات أو شرعيات دولية''. واضاف '' علينا الانتظار الى حين الانتهاء من تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة مثلما تؤكد اللجنة الرباعية الدولية''.

واوضح أن ''أسس التفاوض مع إسرائيل تقوم على فكرة إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية على أساس الاتفاقيات الموقعة والشرعية الدولية وعلى أساس خطة خريطة الطريق''.

وأشاد عباس بموقف فرنسا من اتفاق مكة وقال إن الرئيس شيراك سينقل الموقف الفرنسي الى مجلس الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.وحول امكانية أن تعترف الحكومة الفلسطينية الجديدة بإسرائيل وبشروط اللجنة الرباعية الدولية بينما تحتفظ ''حماس'' بمواقفها الرافضة لذلك قال عباس ''هذه الفكرة طرحناها منذ فترة طويلة ومازلت اطرحها، وهي إن التنظيمات او المنظمات المشاركة في الحكومة ليست ملزمة بموقف الحكومة، لأن موقف الحكومة عبارة عن ائتلاف أو محصلة ائتلاف بين اطراف متعددة ومختلفة، وبالتالي موقف الحكومة يلزم الوزراء الذين يشاركون في الحكومة ولا يلزم الجهة التي ينتمون اليها''.

وقال موسى : ''ستتم بلورة موقف عربي موحد تجاه عملية السلام قبل القمة العربية المقبلة، وسيعرض على القمة موقف متبلور يكون مستندا الى المبادرة العربية للسلام، آخذا في الاعتبار الوثائق القائمة ، ولكنه آخذ في الاعتبار ايضا، ان الصراع العربي - الاسرائيلي له طرفان كلاهما له حقوق، وليس طرف واحد له حقوق والطرف الآخر عليه كل الالتزامات ،وهذا الأمر غير مقبول وغيرمفهوم من جانبنا اطلاقا، ولذلك سنقوم ببلورة عدد من الخطوات المقترحة للعرض على القمة العربية القادمة''. وجدد التأكيد على ان المبادرة العربية للسلام قائمة كما هي وانها لن تعدل ولن تمس.