• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م

برعاية ولي عهد أبوظبي وأمير ويلز وبالشراكة مع 40 جهة

«الثقافة» والمجلس البريطاني يطلقان موسم الربيع لعام التعاون الإبداعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

إيمان محمد(أبوظبي)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، على عمق العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، إذ تحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة في البلدين الصديقين، باعتبارها علاقات تاريخية قائمة على الاحترام المتبادل والعمل معاً لما فيه مصلحة الشعبين.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد أمس بمقر وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأبوظبي، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وفيليب برهام، السفير البريطاني لدى الدولة، وعفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وغافن أندرسون مدير المجلس الثقافي البريطاني بالإمارات، وعدد من القيادات الثقافية بالبلدين للإعلان عن برنامج «عام التعاون الإبداعي بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة»، الذي يمتد طوال عام 2017، وينظمه المجلس الثقافي البريطاني، بالتعاون مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الملكي أمير ويلز.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: إن البرنامج يطرح أربعة عناوين رئيسة تتعلق جميعها بالمستقبل وفي مقدمتها التراث، ومفاهيم المستقبل في العلم والإبداع، ومستقبل العمل المجتمعي، ومستقبل الثقافة والمعرفة، لاكتشاف أفضل الأساليب التي يقوم بها التراث الثقافي والتعبير الإبداعي بإلهام الابتكار في مختلف القطاعات، وتطوير وتشكيل مجتمعات الغد، مضيفاً أن البرنامج بمنطلقاته المستقبلية يُعد مصدر إلهام للجيل القادم، ويقوم بتحديد مصادر للتعاون المستقبلي بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات.

وأوضح معاليه أن الوزارة تتشرف بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في دعم هذا المشروع الثقافي الإبداعي، حيث افتتحت زيارة صاحب السمو الملكي أمير ويلز، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هذا التعاون الخلاق في قلعة الجاهلي في مدينة العين في نوفمبر الماضي، حينما أعلن عن بدء البرنامج.

وقال معاليه: «إن صداقتنا الطويلة قد فتحت أعيننا على القوى الخلاقة والإنجازات التي تميز ثقافات كل منا، وينعكس تقاربنا الثقافي مع المملكة المتحدة بوضوح في احتضاننا للغة الإنجليزية، التي تدرس على نحو فعال من قبل المجلس الثقافي البريطاني. على الرغم من هذا، فإن لغتنا العربية الحبيبة هي اللغة التي تعكس جوهرنا وتعبر عن معتقداتنا، وأنا واثق أن هذا التعاون الخلاق سوف يساعد المواطنين في المملكة المتحدة على تقدير قوة وجمال اللغة العربية، وفي الوقت نفسه ستمكننا من زيادة معرفتنا للغة الإنجليزية من فهم أفضل للعبقرية الخلاقة والمبتكرة للشعب البريطاني، وسيكون هذا العام تجربة تعليمية مجيدة بالنسبة لنا جميعاً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا