• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

عقوبات قاسية في انتظار أبطال موقعة ميللينيوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2007

يواجه فريقا تشلسي وأرسنال عقوبات تأديبية محتملة من قبل الاتحاد الانجليزي لكرة القدم بعد المشادة التي شوهت صورة المباراة النهائية لمسابقة كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة، والتي جمعتهما امس الأول على ملعب ''ميللينيوم'' في كارديف.

وكان خلاف حاد قد نشب بين لاعبي الفريقين في الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة التي انتهت بفوز تشلسي 2-،1 مما أجبر الحكم هاورد ويب على رفع البطاقة الحمراء في وجه العاجي كولو توريه والتوغولي ايمانويل اديبايور من أرسنال، ومهاجم تشلسي النيجيري جون اوبي ميكيل.

وبدأت المشكلة عندما دفع توريه ميكيل بعد احتكاك بينهما، وانغمس غالبية اللاعبين بعدها في المشاحنات وعلى رأسهم اديبايور والعاجي الآخر ايمانويل ايبويه الذي تعرض بطريقة قاسية لواين بريدج.

وتفاقمت المشكلة بعد رفض اديبايور الخروج من الملعب، معتبرا أنه لا يستحق الطرد، ويتوقع ان يواجه عقوبة بسبب هذا التصرف، الى امكانية مواجهة ايبويه لعقوبة مماثلة.

وقد يفرض الاتحاد الانجليزي عقوبات قاسية على الناديين لفشلهم في السيطرة على لاعبيهم، رغم ان مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينجر ونظيره في تشلسي جوزيه مورينيو دخلا الى ارض الملعب في محاولة لفض الخلاف.

وقال فينجر: ''أنا قلق لأننا سنواجه عقوبات، اذ عندما يتدخل الاتحاد في حالات مماثلة يكون هناك شيء للقلق حوله''.

من جهته أشار مورينيو الى أنه متأكد من اتخاذ الاتحاد لقرار بحق الفريقين قائلا: ''إذا قام اللاعبون بتصرف خاطئ فإنه يجب معاقبتهم وايقافهم لمباراة او اكثر، ونحن كمدربين علينا تعليمهم، لكن تجدر الاشارة الى ان المباراة لم تكن عنيفة بشكل عام''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال