تحديد ترتيب «الاحتياطيين» حالة استثنائية في السباحة

«أم الألعاب».. السباق الأشرس على منصب الرئاسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أكتوبر 2012

دبي (الاتحاد) - كانت أشرس انتخابات قد جرت في اتحاد ألعاب القوي في جميع المناصب، وكانت المواجهة الاقوى بين أحمد الكمالي مرشح الأهلي، والفريق (م) محمد هلال الكعبي مرشح العين، وفاز الكمالي، ودخلت انتخابات الاتحاد في منعطف آخر بعدما تقدم نادي العين بطعن إداري في انتخابات اتحاد ألعاب القوى، إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، يقضي بالطعن في إجراءات الجمعية العمومية التي شابها الكثير من العيوب والأخطاء الإجرائية، وأبرزها أن بعض الأندية أعطيت أوزاناً لا تستحقها حسب نشاطها، وأن الاتحاد لم يقم بتسليم الأوزان الانتخابية إلى الأندية قبل وقت كافٍ، كما تمّ منع مندوب نادي الحمرية من حضور الاجتماع، وأن لجنة الإشراف على الانتخابات خالفت بعض النصوص القانونية، حيث سمحت لأحمد الكمالي بالترشّح للرئاسة على الرغم من مخالفته نص المادة (25) من اللائحة التنفيذية للاتحادات، إلا أن الكعبي قام بسحب الطعن ليسدل الستار على أعنف الانتخابات في هذه الدورة.

وفي العضوية كان الصراع على أشده، حيث تقدم للانتخابات 15 مرشحاً على 4 مقاعد، ولم يتوقف الأمر عند العضوية بل شهد المقعد النسائي منافسة شديدة بين 3 مرشحات، وهي الحالة الوحيدة في الانتخابات أن يشهد المقعد النسائي صراعاً بين 3 مرشحات.

من جهة أخرى شهدت انتخابات اتحاد السباحة حالة استثنائية، حيث تمت إعادة التصويت بين مرشحين خرجا من السباق وكلاهما كان احتياطياً إلا أن التساوي في عدد الأصوات دفع لجنة الانتخابات إلى إعادة التصويت بين العضوين الاحتياطيين محمد مطر المهيري وأحمد الحوسني لتحديد موقعهما، ففاز المهيري بمقعد العضو الاحتياطي الأول، ونال الحوسني المقعد الاحتياطي الثاني.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل أنت مع تأجيل بطولة السوبر التي تجمع العين والأهلي بسبب مشاركة الزعيم في دوري أبطال آسيا؟

نعم
لا