• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

الثالث عالمياً بعد أميركا وألمانيا وينافس الذهب والألماس

«واحة السجاد والفنون» يحقق نمواً 70%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يناير 2017

فهد الأميري (دبي)

حققت واحة السجاد والفنون نمواً خلال الدورة الحالية تجاوز 70% مقارنة بالعام الماضي، من حيث المساحة وعدد الزوار والعارضين، حيث وفرت دبي العوامل اللازمة لإنجاح المعرض.

وركز المعرض خلال دورته الحالية على القطع النادرة من السجاد التي تضعه وسط أكبر المعارض العالمية، حيث تم استبعاد السجاد الصناعي والتركيز على أجود الصناعات اليدوية من إيران وكشمير إضافة إلى الصين التي دخلت مجال المنافسة.

وقال عبدالرحمن عيسى رئيس اللجنة المنظمة للوحة السجاد والفنون بجمارك دبي: «إن المعرض ينطلق كل عام بالتزامن مع مهرجان دبي للتسوق، والذي يعتبر من الفعاليات الرئيسة للمهرجان. ويأتي المعرض في المرتبة الثالثة عالمياً بعد الولايات المتحدة، حيث لا تقل أهمية تجارة السجاد عن تجارة الذهب والألماس بحسب قيمتها الثمينة، وبلغت قيمة معروضات الدورة الماضية نحو ملياري درهم، ويعود ذلك إلى أن دبي وفرت كل عوامل الملاءمة للشراء وسهولة الشحن، فقد تجاوزت قيمة الشراء في العام الماضي 250 مليون درهم. وإن المعرض يركز دائماً على القطع النادرة من السجاد التي تسهم في رفع مكانته عالمياً».

وأضاف عيسى: «تم تخصيص جزء من المعرض لإقامة متحف للقطع النادرة من السجاد والأنتيك يصل عمرها إلى 400 عام، تم جلبها خصيصاً إلى المعرض من مناطق مختلفة من إيران وأذربيجان، كما تشمل الواحة أيضاً جزءاً خاصاً للفنانين التشكيليين الراغبين في المشاركة وعرض أعمالهم المختلفة، حيث سيتم إقامة معرض فني خاص يوم 4 يناير عن الأعمال الفنية التي عبرت عن ذكرى تولّي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مقاليد الحكم في إمارة دبي».

وأكد عيسى أن هناك معاير ومواصفات وضعتها إدارة المعرض للعارضين، فقد تم استبعاد كل أنواع السجاد الصناعي من العرض حفاظاً على جودة المعرض، وتم الإبقاء على عرض السجاد اليدوي؛ المهنة التي حافظت على أصالتها لمدة تتجاوز 6000 عام، كما أكد حرص اللجنة المنظمة للمعرض على أن تكون القطع المعروضة أصلية وتحمل شهادات معتمدة.

ونوه بأن المعرض تطور بشكل كبير على مدار 22 عاماً، وحقق نمواً تجاوز 70% مقارنة بالأعوام الماضية، وفي هذا العام سوف تكون هناك منصة تعرض بها التحف النادرة وسوف تنظم اللجنة المنظمة مزاداً لأول مرة عليها، وتبلغ قيمة السجاد المعروض من 3000 درهم إلى الملايين.

وقال حمدان الشريف، مدير معرض الشريف غاليري، إن السوق الإماراتي بشكل عام سوق قوي في تجارة السجاد وبالأخص أبوظبي التي تتميز بوجود العملاء الدائمين والقوة الشرائية، وأشار إلى أن أنواع السجاد اليدوي وعلى وجه الخصوص السجاد والكشميري من أهم أنوع السجاد، إلا أنه في الآونة الأخيرة ظهر السجاد الصيني اليدوي والذي لا يقل في جودته عن باقي الصناعات اليدوية المعروفة. وأكد الشريف أن سوق السجاد دائماً في نمو وإقبال وكذلك أسعاره، دائماً في ارتفاع، وذلك لندره الأيادي العاملة المهرة الذين يتناقصون باستمرار على مدار الأعوام السابقة، موضحاً أن صناعة سجادة واحد تستغرق من 6 أشهر إلى 10 أعوام أو أكثر.

وأكد عادل الأرزاق، مدير معرض أصفهان للسجاد، أن السجاد الأصلي لا يضاهيه أي سجاد، وقد اجتهد الكثير في صناعته وتقليده ولكن لم يستطع أحد تقليده، وأكد أن السجاد الأصلي تصدر له شهادات، وهناك بعض أنواع السجاد توجد عليه أسماء العائلة المنفذة في صناعة سجاد. وأشار عادل حميد، مدير كاني هوم لتجارة السجاد، المتخصصة في بيع السجاد الكشميري، إلى أن السوق الإماراتي سوق مهم في تجارة السجاد الكشميري الذي يتميز بالجودة والنعومة والراحة أثناء المشي عليه، وأوضح أن الإقبال عليه تضاعف في الفترة الأخيرة بنسبة 10% عن السنوات الماضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا