ناصر الظاهري

  • كاتب عمود يومي في جريدة الإتحاد بعنوان ( العمود الثامن )
  • عمل في الحقل الإعلامي والصحفي أقام عدة معارض وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية في مختلف دول العالم و نال عدة جوائز من أكثر من بلد
  • من مؤلفاته : عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة .. خطوتان للموت، ( أصواتهم ) كتاب عن القصاصين في الخليج،( أصواتهن ) عن القصاصات في الخليج، العين المصورة وترجمت بعض قصصه الى الانكليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية .
  • تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام / أدب فرنسي والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس .
ناصر الظاهري
 25-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: ليت الإذاعات عندنا تظل مثلما هي في رمضان، لكان أزاحت شيئاً كثيراً من سطوة التلفزيونات، لكنها ما أن ينتهي رمضان حتى تعود لكسلها، وتقبع راضية في مكانها
 24-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة:يحيى الفخراني، مثال للفنان الملتزم، وهو عادة فاكهة رمضان، وميزان للأعمال الفنية القوية والمفيدة، وفي رمضاننا هذا يقدم عملين مميزين، الأول «دهشه»، والعمل الثاني كرتوني للأطفال «قصص من
 23-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة:هناك شيئان استعصى عليّ فهمهما في رمضان، تلك الحروف السوداء التي تظهر في مباريات كأس العالم على الشاشة بين الحين والآخر، مثل(klmhdjenp)، ولم نجد لها تفسيراً حتى انتهاء
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 22-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: خبر تبرع اللاعب العالمي «ميسي» لإسرائيل بمليون دولار، وفي هذه الظروف التي تعيشها فلسطين، والهجمات الهمجية التي تشنها إسرائيل على غزة، وقتل الأبرياء، وفي
 21-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: نتمنى على جوازات الإمارات أن تقف معنا، وتساند اللغة العربية وترسخ وجودها، وأن تعتمد في كتابة أسمائنا في جوازاتنا اللغة الصحيحة، مثل: تحت الياء نقطتين، ولا تستهين
 20-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: فعل الخير والإحسان ونشر المحبة الذي ترسيه الإمارات في العالم هو الرد على خفافيش الظلام، ومثيري الفتن، والحاقدين على النجاح، والمتطاولين، والفئة الضالة، ومتنبئي «الجزيرة»!
خبروا الزمان
 19-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: رغم أن الغياب عنا عشر سنوات، لكن الحضور فينا أقوى، هكذا هم العظماء في التاريخ، فقط يفتقدهم البصر، أما هم فمتجلون في البصيرة بأعمالهم، وسيرتهم العطرة، وهكذا
 18-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: هل يمكن أن تكون الجوائز للجمهور، هي جواز مرور نجاح أي برنامج، ولو كان على شاكلة «هو وهاي وهيا»، السذاجة، والهبل، والملل فيه مضاعفة، ليس فيه شيء
 17-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: ما زلنا نحلم بمباريات كأس العالم، وكأنه لم ينته، وحين نستيقظ لا نجد في الملعب إلا هيفاء وهبي، ومسلسلها «كلام على ورق» «الماصخ»، لابد وأن يزيد الفقهاء
 16-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: ليس مثل كلمة: «الله يعطيك»، يكرهها الشحاذ، ويكره قائلها، خاصة أولئك الذين يجلسون عند ماكينات الصرف، والذين يقرعون أبواب الفيلات أو تلك النسوة المتغشيات
 15-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: ختام كأس العالم لا يذهب هكذا، دون غصة في الحلق، وشيء من الحزن لفراق الفرح والبهجة اللذين أدخلهما لقلوب العالم، فالكثير قد لا تعنيهم نتيجة المباراة
 14-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: يبدو أن مسلسل «سرايا عابدين» الذي يجب أن يكتب «سراي عابدين» كما هو في التركية، إلا إذا كان يقصد منه «سرايا» أي الجاريات والخليلات، يثير الكثير
 13-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: كثير من البرامج والمسلسلات لولا رمضان لما عرضت، ولا دفع فيها الأموال الضائعة، لأنها أشبه بالأكل البائت، خاصة بعد وجبة الإفطار الرمضانية الطيبة!
خبروا الزمان فقالوا: -
 12-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: من مساوئ كأس العالم، أننا نودع منتخبات نحبها، وتبقى منتخبات كالصخر على صدورنا، ومن مساوئه أيضاً، أننا لا نستطيع أن نشاهد مباريات بعده لمدة طويلة، أما المحزن
 11-07-2014 

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: بعد خروج هولندا الجميلة ذات الحظ الرديء من كأس العالم، كما هي عادتها التي لا نعرف متى ستفتك منها، ما لنا إلا أن نرجع لمسلسلات رمضان،
صفحة 1 من 35  

هل تعتقد بأن الهدف الأساسي من غزو غزة هو إجهاض مشروع الدولة الفلسطينية؟

نعم
لا
لا أدري