• الأحد 28 ربيع الآخر 1437هـ - 07 فبراير 2016م

ناصر الظاهري

  • كاتب عمود يومي في جريدة الإتحاد بعنوان ( العمود الثامن )
  • عمل في الحقل الإعلامي والصحفي أقام عدة معارض وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية في مختلف دول العالم و نال عدة جوائز من أكثر من بلد
  • من مؤلفاته : عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة .. خطوتان للموت، ( أصواتهم ) كتاب عن القصاصين في الخليج،( أصواتهن ) عن القصاصات في الخليج، العين المصورة وترجمت بعض قصصه الى الانكليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية .
  • تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام / أدب فرنسي والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس .
ناصر الظاهري
 07-02-2016 

الشغف القاتل

لفت انتباهي شاب وبعد انتهاء صلاة الجمعة، ورغم تأكيد الإمام على المصلين أن يغلقوا هواتفهم بكل اللغات ومنها الأردو، لكن المصلين لا يستغنون عن هواتفهم ولو كانوا بين يدي مولاهم، وفي
 06-02-2016 

تذكرة.. وحقيبة سفر - 2

تجوس في فيينا.. وفي صباحاتها الخالية من الكدر، والمتلفحة بالندى، وبشيء من السحر، تتوقف تعد تفاصيل يومها بكسل وبمهل، تناظر بائعة الخبز المستعجلة، والتي يجدر بها أن تكون ممرضة في يوم
 05-02-2016 

تذكرة.. وحقيبة سفر - 1

بعض المدن لو زرتها مرة، وزرتها بعد أكثر من مرة ستجد الابتسامة نفسها، والحب المنزوي في ثناياها التاريخية، ولا نزعة كراهية، أو عدوانية ترسلها تجاهك، هي متصالحة مع نفسها، ومع أشيائها،
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 04-02-2016 

نبكيهم من حبهم!

كثيرون وجب علينا حين نودعهم أن نودعهم بمقدار ما ألفوا هذا المكان، وقدموا لهذا المكان، وأفنوا عمرهم من أجل هذا المكان، وأبوا أن لا يدفنوا إلا في ثرى وطنهم الإمارات، الذي
 03-02-2016 

ليتنا نرسلها قبلنا

ما الذي يجعل الإنسان يبتسم؟ ثمة شيء خفي في داخله هو الذي يحرك تلك العضلات المشدودة في الوجه، ويجبر الأسارير أن تنفرج ولو قليلاً أو يرسل لها إشارات عصبية لتترجمها إلى
 02-02-2016 

رئة المدن

لاشيء مثل الأماكن الثقافية والفنية تعطي للمدن صحتها وعافيتها، وتجعلها تتنفس برئة سليمة، وتدب الحياة فيها، وتسر الناس، وتفرح قلوبهم، دائماً حول الأماكن تلك، شيء من التاريخ، ومقاومة المدن، ورائحة للزمان،
 01-02-2016 

صعوبة السؤال.. لذة الجواب

أكثر ما يزعجني في الندوات والملتقيات الثقافية والفكرية والإعلامية الثرثرة والتطويل، وجلد الآخرين بجلسات تبدأ حماسية، وسرعان ما تنتهي بسماكة كبيرة من الملل، وبغرّ المنتدين معلومات لا فائدة منها ترجى، وأكثر
 31-01-2016 

متفرقات الأحد

- زمان أيام شباب جيلنا، كان الغزل محبوسا في الصدر، وممهوراً بالكلام الذرب، أقصاها تبادل أشرطة منوعات، يتم فيها عبادي الجوهر يخرط عوده، وآهات محمد عبده التي لا تتوقف حتى أنصاف
 30-01-2016 

إغراءات لا تقاوم

ثمة أشياء لا يمكن أن يراها الصغار، ويقدرون على مقاومتها، فيعبثون بها، أو يضعونها في أفواههم، بهدف الفضول، وحب التجربة، هؤلاء الصغار ردات فعلهم تجاه تلك الأشياء متشابهة، ولا تختلف من
 29-01-2016 

تذكرة.. وحقيبة سفر

هي مدونات صغيرة ومبعثرة، نتيجة التكسل على مقاعد مقاهي أوروبا، وقراءة الوجوه، والتأمل في خطى البشر، تضيع مني أحياناً، وأحياناً أجدها، فتكون الشهقة والفرحة:

- بعض من «أخوان شما» إن
 28-01-2016 

خميسيات

* في ناس بصراحة شكلهم تخليص معاملات، بس أنت أرسله، ولا توصه، غيره من الناس، سيظل يبربش بعينيه، ويرقق من صوته للموظف، ويكيل من العبارات البلاستيكية الجاهزة، مثل: «لو سمحت يا
 27-01-2016 

أوقات كانت ممتعة

هي الأوقات الصباحية التي نقتنص فيها الأحاديث المختلفة مع فنجان القهوة أو كأس الشاي بالحليب، احن لها الآن، وأتذكر كم كانت ممتعة في أماكن مختلفة ومع أصدقاء وزملاء مختلفين، بعضهم تركناه
 26-01-2016 

الألوان لا تصنع الفراشات

لا أدري لما لا ينتبه العالم، وخاصة البلدان المهتمة بتسيير الذوق العام، مثل فرنسا وإيطاليا، وغيرها من البلدان القادرة على الإبداع، وجديد الابتكار في المنتجات التي يستعملها الإنسان، بدء من الملبس،
 25-01-2016 

يعرفون كيف يعزفون

الشحاذ في الدول المنكوبة، يكسر يده، ويشحذ عليها أو يربط رأسه بدون وجع، وفي بعض الدول المسحوقة تجده بعد أن باع كليته، يظل يشحذ على ذلك الجرح القديم، وقد أبتلينا ببعضهم،
 24-01-2016 

الهرطقة والزندقة

في القرون الوسطى حينما كانت أوروبا تعيش ظلام الجهل، وقانون شريعة الغاب، وفي مدن تخلو من النظافة، وتغشاها القذارة في كل شيء، سيطرت الكنيسة، وأحكمت قبضتها على البلاد والعباد، وأفشوا
صفحة 1 من 27  

الانخراط الروسي في الأزمة السورية سيؤدي إلى

إطالة أمد الأزمة
ترجيح كفة النظام
تبديد جهود المعارضة