• الخميس 23 شوال 1437هـ - 28 يوليو 2016م

ناصر الظاهري

  • كاتب عمود يومي في جريدة الإتحاد بعنوان ( العمود الثامن )
  • عمل في الحقل الإعلامي والصحفي أقام عدة معارض وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية في مختلف دول العالم و نال عدة جوائز من أكثر من بلد
  • من مؤلفاته : عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة .. خطوتان للموت، ( أصواتهم ) كتاب عن القصاصين في الخليج،( أصواتهن ) عن القصاصات في الخليج، العين المصورة وترجمت بعض قصصه الى الانكليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية .
  • تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام / أدب فرنسي والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس .
ناصر الظاهري
 28-07-2016 

«لو الدريول يعرف طرّشناه»

ترى بعض الناس مرات ما «تيبهم إلا العين الحمراء»، يعني لولا مخالفات «سالك» الفورية، وإلزامية لصق تلك البطاقة الممغنطة على السيارة، لبقى الناس أو أكثرهم تاركينها ترعى والرب راعيها، ولولا التشديد
 27-07-2016 

طائر على رصيف الحزن

يا لصباحات الرماد، والحزن الدفين، صباح لا يشكو إلا من رتابة الوقت، وسماكة الملل، وتلك الأخبار التي تزلزل القدم، صباح سيهزك بخبر وفاة مخرج جميل، وإنسان نبيل، «محمد خان»، واحد ممن
 26-07-2016 

ما غشّنا إلا منّا!

يمكننا أن نغش أنفسنا بأنفسنا، في ظل غياب رقابة غذائية صارمة، تخضع للمقاييس العالمية، وليست الصحية فقط، ولا على التي تأتي من المنافذ الحدودية، ولكن ما يمكن أن يتلاعب به في
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 25-07-2016 

اللعب المنفرد

هل يمكن أن يتحول اللعب الجماعي للجماعات الإرهابية إلى لعب منفرد، يموت البطل في نهاية الفيلم، فلا تظهر الحقيقة الغائبة، مهما حاولنا أن نفك رموزها ومعطياتها، حادث «نيس» هل نعده عملاً
 24-07-2016 

الشكر.. ولا الكفر!

من أبغض الأمور على الإنسان الكريم، أن يصفه جاهل بالبخل، فلا يود أن يحط الكريم من قدره، ويرد عليه بمساوئه التي يريد إلصاقها في الناس بهتاناً، ولا يريد أن يرفع من
 23-07-2016 

ما يعرفون التين من العَرَش!

اثنان من المصممين شافا في دنياهما العجب، وظلا متشببين في هرمهما الذي لم يمهلهما طويلاً، «بيير كاردان»، و«كارل لاغرفيلد»، الأول رأيته وبعد أن تخطى الثمانين، يجالد الوقوف والمشي بظهر مستقيم، بعيداً
 22-07-2016 

تذكرة.. وحقيبة سفر

اليوم.. أصبح من المعيب على الناقلات، أن تضيّع حقائب مسافريها، حيث يعد هذا الأمر غير وراد بعد مطلع القرن الجديد، ووسائل التطور، وزد عليها القلق من الإرهاب، والتفجيرات، لكن تجربة فقدان
 21-07-2016 

خميسيات

* بعض البلدان لديهم فوضى يعرفونها وحدهم، ويستطيعون أن يدبروا أنفسهم، فلا تحاول إصلاحهم لأنك ستربكهم، وستعطل انسيابيتهم التي لا يعرفها أحد غيرهم، هؤلاء الشعوب لهم طريقتهم التي لا تعتمد على
 20-07-2016 

لقاء السحاب.. ولّا لقاء الأحباب

بالأمس حدث موقف كان يمكن أن أعده أنا كاتب القصص، فيلماً هندياً، لو أخبرني أحد، أو سمعته من أحد، ولكن لأنه حدث أمام عيني، فلم أتمالك نفسي، جميعنا ضعفاء أمام المشاعر
 19-07-2016 

عقول.. فعول.. فعول

مرة كنت محاطاً بكوكبة من الأساتذة والدكاترة الجهابذة على خشبة مسرح جامعة عريقة، في محاضرة تخصصية من التي تجلب النعاس، ولو كنت قبل قليل «صاحياً» من النوم، «وغرّيت نفسك طاسة قهوة
 18-07-2016 

هزيمة «الشعب» أمام «الزعيم»

* لقد هرم الشعب، ولم يهرم النظام، لقد انهزم الشعب، ولم ينهزم النظام.. جاء ذلك في تصريح مقتضب لوزير الخارجية في معرض حديثه عن المقاومة الشرسة التي يخوضها النظام ضد فلول
 17-07-2016 

القتل الأعمى

نفسية العالم تغيرت، وفجأة اجتاحت الإنسان عقلية الغاب، والولع برؤية الدم، وفزع الطرائد، حيث لا يمكن تبرير «جريمة نيس» إلا بأنها خارج الوعي والإدراك ولذهاب العقل، ورجوع الإنسان بعد أن تخلى
 16-07-2016 

هي وأخواتها.. والضمير المستتر!

مرة.. عرضت عليه صكاً لفك رهن البيت، فأجلّها، وغالب دمعاً نزل متأخراً، ومرة سمع أنها تريد أن تخرب البيت، فأكبرها عن ذلك ورفعها، فلا هو قادر على أن يصدّق ما عرضت
 15-07-2016 

حقيبة.. وتذكرة سفر

لعل سويسرا هي الجهة الوحيدة في العالم والتي يقصدها الناس وكل في قلبه هواه، وينشد ليلاه، فالأغنياء يحاذون حدودها الفرنسية، والنخبة يعشقونها شتاء عند حدودها الألمانية، والعشاق والبوهيميون يقصدون حدودها الإيطالية،
 14-07-2016 

خميسيات

* في ظل تحارب القنوات الفضائية الدينية، وخلافاتها الأيديولوجية، وفتاواها المتشعبة والمنزلقة إلى حد صغائر ما يفعله الإنسان في يومه، ظهر عندنا رقم كبير من القنوات يصل للأربعين فضائية وحدها تبث
صفحة 1 من 38  

بعد اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل، هل تكرر أنقرة مصالحات أخرى في محيطها الإقليمي؟

نعم
لا
لا أدري