ناصر الظاهري

  • كاتب عمود يومي في جريدة الإتحاد بعنوان ( العمود الثامن )
  • عمل في الحقل الإعلامي والصحفي أقام عدة معارض وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية في مختلف دول العالم و نال عدة جوائز من أكثر من بلد
  • من مؤلفاته : عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة .. خطوتان للموت، ( أصواتهم ) كتاب عن القصاصين في الخليج،( أصواتهن ) عن القصاصات في الخليج، العين المصورة وترجمت بعض قصصه الى الانكليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية .
  • تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام / أدب فرنسي والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس .
ناصر الظاهري
 24-11-2014 

إشارات خليجية

• لم تعد دورات الخليج كما كانت عليه في أيامها الماضية، كالثمانينيات والتسعينيات، حيث كانت الألفة والمودة والفرح باللقاءات الأخوية، كانت بمثابة مهرجانات حقيقية للخليج بأجمعه، تجمع الرياضية بالفن والغناء بالأعمال
 23-11-2014 

متفرقات الأحد

• لا ندري لم بعض الناس، وبعض الدول لا يريدون أن يروا الضحكة على وجه الإمارات؟ ولا تعجبهم تلك الفرحة والبهجة التي تعم شعبها، ويغيظهم النجاح والطفرة التي ظفرت بها، رغم
 22-11-2014 

ما يفعل الزمن

لأننا لا نقف عند كثير من الأمور التي تحتاج إلى التأمل والتفكر وحتى الشكر، بحكم أننا لم نكن مشاركين في اختراعها، ولا فاعلين في ابتكارها، إنما متلقين ومستهلكين، ولا يعنينا أن
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 21-11-2014 

تذكرة.. وحقيبة سفر

الزائر لماليزيا قد تدهشه الأرض والخضار المحيط بها وبتلالها، قد تدهشه الحداثة في مبانيها وأسواقها، وقد تدهشه النهضة الشاملة، التي تقودها دولة طابعها الإسلام، والتعدديات الأخرى، حيث نسبة المسلمين تصل إلى57
 20-11-2014 

خميسيات

•«ترى ما يتخكك إلا اثنان، واحد مخباه متروس، وجلسته دافية، وما تشيله الأرض، وواحد حفيان ولا عنده آردي أحمر»!
•«في ناس نشوفهم مب أوادم، الواحد منهم يأخي هذا سيره، تقول يأكلون
 19-11-2014 

نصائح من «شوكولا»

للإنسان العادي تجارب صغيرة، وربما أفضت إلى نتائج كبيرة، ويقدم عليها الإنسان عادة في البداية من أجل نفسه، حتى يجد أنها تفيد غيره، دون أن يتكبد الآخر عناء التجربة، ومشقة الجهد،
 18-11-2014 

أخطر المهددات

في اللقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، أكد على موضوع غاية في الأهمية والخطورة، أعتقد أن معظم المجتمعات العربية لا تدرك قيمته، وقدرته على فعل التغيير، وذلك حينما
 17-11-2014 

الإنسان.. وما يتفكرون

لماذا يصر بعض الناس حين يتحدثون عن النفس، أن يقدموها على أنها كانت الأفضل والأكثر تفوقاً وتميزاً عن الآخرين، ولو بكثير من الضحك على النفس وعلى الآخرين؟ في غياب الحسي والملموس
 16-11-2014 

اسم على مسمى!

كثيرة هي الأسماء المعبرة عن مسمياتها، وكثيرة المسميات المنسجمة مع الأسماء الدالة عليها، وأكثر من هذه وتلك، الأسماء والمسميات المتناقضة مع بعضها البعض، كحامل اسم كريم وهو أبخل خلق الله، أو
 15-11-2014 

ماء عينه كان الوطن

من عرف «أبو خلف» كان يدرك كم هي الطيبة التي يتحلى بها، ويدرك أكثر كم كان الرجل يعمل، ويعمل الساعات الطوال، وفي مساحات متباعدة وكثيرة، مكتبه أينما كان، وبيته كان ملاذاً
 14-11-2014 

استراحة الجمعة

كانت عادة الجمعة أن يفطر الجيران القريبون مع بعضهم، بعدما يقمن النساء بالتنسيق فيما بينهن لصباح الجمعة الاستثنائي، ولكي لا تتشابه الصحون، هو ريوق في وقت مبكر، وبعد أن تطلع الشمس،
 13-11-2014 

سيارات نقل

عجائب سيارات الناس، وما فيها، هناك سيارات تشبه شنطة «المحيّم»، بعضها تشبه خرج حمارة الزطوط، تلقى السكاكين، والديسان، مشغولات فضة وختم، «وايرات صِفر»، «جوله» قديمة مسدود رأسها، مسروقات لم يعرف التصرف
 12-11-2014 

«داخلها.. فصول أربعة»

كثير من المبدعين والمثقفين والواعين بأطروحة الوجودية، والأسئلة الكونية المقلقة، يدركون معنى الوصول للمحطة الأخيرة في الحياة، كسلام أبدي، واستسلام نهائي، لكن ما يخوفهم هو الزمن وسيرورته التي قد تأتي مبكراً،
 11-11-2014 

نُسميهم بأسماء أفعالهم!

هناك شخصيات ترعى في المرعى، وتمجد الجدب، تشرب من الغدير لكنها تدنسه، هم يحبون المشهد، ويسعون بركبهم وحيلهم للظهور فيه، يزاحمونك على سعة المكان، ويودون مشاطرتك اللقمة، وهم يتجشأون شبعاً وتخمة،
 10-11-2014 

قصة جدار.. ومدينتين

فصل ذلك الجدار اللعين بين ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية ثمانية وعشرين عاماً، صانعاً حدوداً جديدة خلقها أصحاب الجنس الواحد، وما آل إليه مآلهم بعد العجرفة التاريخية، ومحاولة غزو العالم وفرض شروط
صفحة 1 من 41  

المفاوضات الجارية حول أزمة البرنامج النووي الإيراني هل

تستمر
تفشل
يتم تمديدها
australia