• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

ناصر الظاهري

  • كاتب عمود يومي في جريدة الإتحاد بعنوان ( العمود الثامن )
  • عمل في الحقل الإعلامي والصحفي أقام عدة معارض وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية في مختلف دول العالم و نال عدة جوائز من أكثر من بلد
  • من مؤلفاته : عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة .. خطوتان للموت، ( أصواتهم ) كتاب عن القصاصين في الخليج،( أصواتهن ) عن القصاصات في الخليج، العين المصورة وترجمت بعض قصصه الى الانكليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية .
  • تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام / أدب فرنسي والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس .
ناصر الظاهري
 21-02-2018 

متفرقات

- كل شيء يمكن للإنسان أن يراهن عليه عدا النفس البشرية، وحدها التي يمكن أن تتغير بين طرفة عين وإغماضتها، فمن تعده صديقاً قد ينقلب على صداقتك، ومن تعده من خيار
 20-02-2018 

الهروب المشروع

تقصيت سر إعجاب العالم الغربي بسلسلة روايات «هاري بوتر» ومثيلاتها، وكيف تنفد طبعات الكتب وبمختلف الترجمات عند شعوب العالم الأخرى، وكيف تبذخ السينما في إنتاجها لهذه السلسلة الناجحة فنياً وبتقنية عالية،
 19-02-2018 

مهرجان يختصر مدينة

«كان» مدينة، لا شيء لديها إلا المدينة، وما يمكن أن تقدم للآخر الزائر والمتردد عليها، وتلك السمعة التي بنتها عبر سنوات طويلة، وعبر أمور عدة، منها الثقافي والفني والسياحي والاقتصادي وغيرها،
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 18-02-2018 

فاقد الأحلام

كلما التقيت بصديقي الهولندي الذي قال لي مرة حالفاً، والهولندي صادق، فما بالكم وقد حلف: إنه لم ير حلماً في منامه، من يومها، كلما تذكرته ضحكت من القلب، وإن التقيته، سألته:
 17-02-2018 

صعب النهار بدونها

- من أصعب الأمور على الإنسان أن يمضي نهاره، ولا أحد يقول له: صباح الخير.
- ما ضره لو قالها ذاك المستعجل على الندامة في ذلك الصباح الذي يوحّد وجه ربه.
 16-02-2018 

تذكرة.. وحقيبة سفر

هناك بلدان لا أستطيع أن أدخلهما، إلا أتذكر بحب زعيمين تاريخيين، مصر وجمال عبد الناصر، وتونس والحبيب بورقيبة، لا أتخيل أن أمشي في تلك المدينة الخضراء بأهلها، ولا يحضر بورقيبة الذي
 15-02-2018 

خميسيات

- «بعض البنوك ما عندها همّ إلا البطاقات الائتمانية، تجدها ترسل مراسيلها «تتشيم» الزبون أن يأخذ عليها قرضاً شخصياً حسناً، ويعطونه عنواناً لامعاً وطرباً مثل: القرض المرح، وقرض تجديد الحياة الزوجية،
 14-02-2018 

الفرق بين «أمسك ويَوّد» - 2

لقد مرت اللهجة المحلية بمراحل مختلفة من العطاء والإثراء والجفاء، ولا شك أن الشعراء المجيدين هم من رفدها، وكان لانتشار الفنانين المحليين من مغنين ساعدها على البقاء في صدور المحبين، لكنها
 13-02-2018 

الفرق بين «أمسك ويَوّد» -1-

من المتغيرات في حياتنا ومجتمعنا نتيجة الهزة الاجتماعية والحراك المجتمعي بسبب النفط وما جلب من تداعيات النهضة التي شهدناها، وما رافقها من مؤثرات وتأثيرات، تغير اللهجة العامية عندنا، وهي من شأن
 12-02-2018 

عبء النفس

«وإذا كانت النفوس كباراً
تعبت في مرادها الأجسام»

لعل هذا البيت الشعري للمتنبي يختصر حياته ومغامراته، وجعله الدهر منشداً لكلماته، وقد قاله يغمز لنفسه، لا في مدح سيف
 11-02-2018 

النعم يسند بقاءها الثناء

- أشياء تصدمنا في الحياة أن نجد إنساناً بيننا لا يحمد على ما نحن فيه، فالخير مبتغى، والسلم والأمن مطلب، والنعمة يسند بقاءها الثناء، ولو قارن هذا على ما عليه ذاك،
 10-02-2018 

«فوبيا» التكنولوجيا

ما زالت التكنولوجيا تشكل رعباً حقيقياً للبعض، وشيئاً غير مطمئن للبعض، توحي بعدم الثقة عند البعض الآخر، وهذا ربما مرده للجهل في التعامل، وعدم وجود اللغة المشتركة، وفقدان الصلة الحقيقية بها،
 09-02-2018 

حقيبة.. وتذكرة سفر!

في منتصف الثمانينيات، كنت راغباً في زيارة الريف الماليزي، واعداً نفسي برؤية تلك المناطق البريئة والأولية في كل شيء، فنظمونا كفريق صغير تستوعبنا سيارة ذات دفع رباعي، وشملت الرحلة غداء منزلياً
 08-02-2018 

خميسيات

- يعني ممكن الواحد يطول باله، ويسامح، ويأخذها من باب الضحك المجاني، إذا جالساً في البيت مرتخياً أو ضجراً أو يتابع بكسل ما تعرضه تلك القناة التي بلا هوية، وفجأة تتصل
 07-02-2018 

أضغاث أحلام

حكاية العربي مع المليون حكاية، فلو كسب شخص تسعمائة وتسعاً وتسعين نعجة، فستظل عينه على الألف، ولو كانت نعجة عجفاء، برامج من سيربح المليون، اكسب معنا المليون، السحب على المليون، مليونير
صفحة 1 من 28