• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م
2016-09-29
الإمارات – السعودية كتفاً بكتف
2016-09-28
جائزة أبوظبي للتميز
2016-09-27
الحرس الثوري الإيراقي
2016-09-26
كيف نشعل الشمعة؟
2016-09-25
الناقد والمنقود والهدف المقصود
2016-09-24
ملتقى السرد وأسئلة الرواية
2016-09-23
المخلدون في القلوب
مقالات أخرى للكاتب

إيران.. تغريد خارج السرب

تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

أرادت خلق المشكلة فوضعت العراقيل لحجاجها، وفكرت في الصدام، فنادت بصوت شاذ وناشز وعاجز، لمحاسبة المملكة وإسلامياً.

ولا ندري من المفروض أن يحاسب ويعاقب.. ويضرب على يده؟

أهي الدولة التي تحرض وتعرض العالم أجمع لانهيارات أرضية، وسياسية واقتصادية، وتثير القلاقل والبلابل، وتحول دون استتباب المنطقة وتجعلها دائماً على نار حامية، تتلظى من الإرهاب واليباب والعذاب والاكتئاب. إيران تعتقد أنها بالحيلة والمراوغة ولي الأذرع والمخاتلة والمجادلة والمجاملة، تستطيع أن تؤلب العالم ضد دولة عربية، شيمتها نشر الحب والسلام والوئام والانسجام في ربوع العالم، على نهج الدين القويم، وعندما نسمع عن تباكي إيران على الإسلام والمسلمين، نضحك حزناً، ويتجسد العراق صورة واضحة أمام الملأ، وما فعلته الدولة الباكية بالمسلمين في الرمادي، عندما حرّضت الحشد الشعبي وبقيادة قاسم سليماني، ضد المسلمين هناك، فقط لأنهم عرب، ولا ترتبط المسألة بالسنة أو الشيعة، فهذه الدولة لا تؤمن بدين ولا ملة، بل إنها تنطلق من عرق سوداوي، حاقد وناقم، وأهدافه واضحة، كراهية كل ما هو عربي، وما يحصل في الأهواز، لدليل واضح البيان، على أن المسألة مرتبطة بالتاريخ، والتاريخ يدلنا على عيون الفرس، على بلاد الرافدين، منذ سقوط بابل، ومروراً بالدولة العباسية وما بعدها، كل ذلك يجب أن يوقظ كل عربي ذي ضمير، ويدق أجراس العودة إلى الوعي، بأن ما يحصل هي حرب شوفينية عرقية بغيضة، لبست عباءة الدين لاستدرار العواطف، وتأليب البسطاء والسذج ضد أوطانهم العربية، التي احتضنتهم وساوت بينهم دون تفريق طائفي أو مللي.. والشتائم والسباب التي يطلقها الملالي لا تدل أبداً على رجال دين، كان يجب أن يتحلوا بالخلق الديني، وأن يتعففوا عن حضيض النعوت الباطلة، والأوصاف العاطلة، وأن يحاوروا ولا يناوروا، وأن يبادروا ولا يغامروا أو يقامروا، وأن يحترموا سيادة الدول على أراضيها، ويفكروا بالعقول، لا بالعمامات، وأن لا يلحفوا السماء بمنخل الادعاءات، والافتراءات، والهراءات والنزوات، فسماء سياسة المملكة العربية السعودية واضحة، وشمسها خيوط من حرير التسامح، ونجومها قناديل حب لكل ملة ودين، من دون تحريف أو تزييف، وعلى إيران إذا أرادت بناء علاقة سوية، فعليها تفادي الدخول في مجازفات كلامية، وثرثرة لا تليق أبداً بالدول التي تحترم العقل البشري. ولا يمكن أبداً للمساومات في اليمن أو سوريا، أن تثني المملكة عن القيام بدورها الإسلامي والعروبي والإنساني، تجاه الشعوب المظلومة، والواقعة تحت سطوة الاستبداد والاستعباد، والإقصاء والإلغاء.

وستظل المملكة الحصن الحصين للأمة، والصوت الرزين لشعوبها، والدرع الواقية من شرارات الحقد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء