رغم أنها تعد من أحدث الوزارات في قاطرة العمل الحكومي، إلا أن وزارة شؤون الرئاسة استطاعت في سنوات وجيزة أن تغير كل المفاهيم التقليدية عن الأداء الحكومي، وتضع موضع التنفيذ توجيهات وقرارات قائد مسيرة الخير، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وبصماتها جلية في حياة كل فرد بالمجتمع. وقد كان معرض “جيتكس 2013” الذي اختتم فعالياته مؤخراً في دبي فرصة للاقتراب من نقلات هائلة تحققت للوزارة، وعبرت من خلالها عن رؤاها لتحقيق الريادة في دعم متخذ القرار بأداء راقٍ. وقد جاءت المشاركة المتميزة للوزارة في المعرض، بينما يحلق العمل الحكومي نحو التطبيقات الذكية، تأكيداً لطموحات الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وعند منصة الوزارة في المعرض عالمي المستوى، يقترب المرء من جهود جليلة وأدوار عظيمة لرجال يعملون بصمت وإيثار، تحقق بهم ومعهم هذا الأداء الرفيع بمتابعة دؤوبة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أداء ودع وللأبد مصطلحات تقليدية وأساليب بيروقراطية ارتبطت في أذهان الناس بالعمل الحكومي، لا مجال فيه لتأثر العمل إذا ما غاب المسؤول أو لم تصل المعاملة إليه. فمن خلال البوابة الإلكترونية الخاصة به يتابع سموه كافة ما يرد إلى الوزارة من طلبات أو ملاحظات وشكاوى على مدى اليوم وأينما كان، حتى وإن كانت تتعلق بدوائر وجهات خارج الوزارة، فخدمة المواطن ومتابعة أموره من الأولويات القصوى التي أكدت عليها القيادة الرشيدة. ولعل مستوى الأداء الذي تميزت به لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، سجل أنموذجاً متفرداً وغير مسبوق في الأداء الحكومي، ما يعد مثالاً على التميز المنشود في تحقيق رؤية قائد مسيرة الخير لتعزيز رفاهية وسعادة أبنائه المواطنين. وحوت منصة الوزارة في المعرض منصات فرعية تتعلق بدعم متخذ القرار بأتمتة المخاطبات المتبادلة عبر تطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية، إلى جانب البوابة الإلكترونية لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومؤشرات الأداء. وكذلك منصات العمل المؤسسي والخدمات المجتمعية، وبالذات برنامج “اهتمام” الذي يمكن أفراد الجمهور مواطنين ومقيمين من تقديم اقتراحاتهم وشكاواهم إلى الجهات الحكومية. إلى جانب التسجيل الإلكتروني لطلبات المواطنين والخاصة بالأراضي والخدمات الاجتماعية والمنح والبعثات الدراسية. وقد كانت الحلقات النقاشية التي نظمتها الوزارة في جناحها بالمعرض صورة من صور الحرص على تحقيق أكبر قدر من التواصل والانفتاح على كافة الآراء، بما يعزز التوجهات لتوفير أعلى مستويات الخدمة وتسخير الوسائل العصرية لهذه الغاية السامية. فالعلاقة التفاعلية المتطورة التي نسجتها الوزارة مع شرائح الجمهور تجسد نهجاً تمضي به نحو هدف محدد يحقق تطلعات القيادة لما فيه خير الوطن والمواطنين. ومما يثير الفخر والاعتزاز أن هذه البرامج الإلكترونية المطورة للارتقاء بالأداء وتحقيق الريادة المنشودة تمت بكفاءات محلية، هي ثمرة الاستثمار في الكوادر المواطنة ومنحها الفرصة والثقة للإبداع والانطلاق، بدعم وتشجيع من سمو الشيخ منصور بن زايد.. ولهم منا كل التحية والتقدير. ali.alamodi@admedia.ae