صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

هلال العين!

في خضم أفراح الفوز بلقب «خليجي 21» ها أنا أفي بالوعد، وأتواصل مع قراء «الاتحاد»، من خلال زاوية رأي أسبوعية، وفاءً واعتزازاً بعلاقة متميزة تواصلت عبر أكثر من 30 عاماً، ولحسن الحظ أن مقالاتي خلال «خليجي 21»، واكبت الفوز الثاني باللقب الخليجي الكبير، وهو الإنجاز الذي أتمنى أن تستثمره الكرة الإماراتية جيداً، ليكون مرتكزاً لتحقيق المزيد من الإنجازات، وصولاً إلى كأس العالم 2018 بمشيئة الله. مع استئناف دوري المحترفين لم يجد جديد، العين يكسب ويعزز صدارته، والبقية، إما يكتفون بالملاحقة، أو يرتضون بالحلول الوسط أو يتهددهم شبح الهبوط، وكل الدلائل تشير إلى أن الفريق العيناوي يمضي قدماً، ولا ينظر إلى الخلف، أملاً في الاحتفاظ باللقب، مع المنافسة أيضاً على لقب كأس المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ولم لا؟، طالما أن لديه من الإمكانات والطموح ما يسمح بذلك. وفي الجولة الأخيرة ردد الزعيم «الرباعية العيناوية» التقليدية في مرمى عجمان، وفي الوقت مارس فيه عمر عبد الرحمن نجم نجوم الخليج العزف المنفرد وصنع الأهداف وسجلها، لا يزال هلال سعيد كابتن العين يقدم نفسه كنموذج للبذل والعطاء، وكأنه يتحدى نفسه من أجل إثبات أن اللاعب لا يقاس بعدد سنوات عمره، بل بقدرته على العطاء، دون كلل أو ملل. والأهم لدى العيناوية أن فريقهم أثبت مجدداً صدق المقولة الشهيرة «العين بمن حضر»، ففي غياب الغاني أسامواه جيان كبير هدّافي الفريق، لأسباب أفريقية، استطاع أن يمطر شباك عجمان بالأربعة، ليتخطى حاجز الخمسين هدفاً في 14 مباراة، وهو ما يقارب مجموع ما سجله الجزيرة والأهلي حتى الآن. يؤمن العيناوية بالقاعدة الكروية التي تقول «اخدم نفسك بنفسك يخدمك الآخرون»، وهو ما حدث عندما تخطى العين فريق عجمان، وتعادل الجزيرة مع الأهلي، فقدم له الفريقان هدية ثمينة، وكأن العين كسب خمس نقاط كاملة في جولة واحدة!. من الخطأ التسرع في الحكم على مستوى البرتغالي ريكاردو كواريزما لاعب برشلونة السابق، وأحدث الوجوه الأهلاوية، فالنجم الكبير في حاجة إلى مزيد من التفاهم والانسجام مع بقية عناصر الفريق، وعندئذٍ سيقدم أوراق اعتماده رسمياً كأحد أهم الصفقات في الدوري الإماراتي. ماذا أصاب الفريق الوصلاوي الذي تجمد رصيده، بعد خسارة «ديربي زعبيل»، عند 17 نقطة من 14 مباراة، أكاد أشعر أن اللاعبين باتوا يتعاملون مع المباريات على أنها مجرد تحصيل حاصل، وشتان الفارق ما بين البداية الوصلاوية العاصفة وبين الوضع الحالي الذي لا يسر عدواً ولا حبيباً. Essameldin_salem@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء