صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الإمارات تجمعنا

هي دوماً تجمعنا.. صباح مساء، وفي كل لحظة نعبرها على أرض وطن الوفاء والاستثناء.. كل ما فيها بهي.. كل ما فيها رائع وخارق وغير مسبوق.. كل ما فيها تصوغه قلوب محبة وعقول متقدة.. يقود الدفة مبدعون.. لا يشغلهم شأن عن شأن ولا أمر عن أمر.. ناجحون في كل خطواتهم لأنهم مخلصون. اليوم.. الإمارات كلها.. بمن فيها وما فيها.. على موعد مع اليوم الرياضي الوطني، الذي يقام ترجمة وتلبية لمبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والذي يشهد قرابة 400 فعالية رياضية يشارك فيها كل من يعيش على أرض الإمارات، وهي المبادرة التي تفاعلت معها كل هيئات ومؤسسات الدولة، رياضية وغير رياضية تحت شعار «الإمارات تجمعنا» وبذلت اللجنة المنظمة للحدث برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، جهودا استثنائية لتنظيم لحدث تشارك فيه كل الإمارات، ويتواصل من الشروق إلى الغروب، معلناً عن دولة تسابق الزمن في كل شيء وتصر على أن تسبق في كل شيء. اليوم الرياضي الوطني، ليس فعاليات رياضية تقام وتنتهي، لكنه يؤسس لمنهج حياة، ويرسم تفاصيل صورة تمتد من الملاعب والقاعات والأندية إلى المدارس والهيئات والبيوت.. هو تأكيد على أن الرياضة ليست خياراً ترفيهياً، وإنما هي شريك في كل ما نتطلع إليه ونريده.. هي السبيل لتعليم أفضل وعمل أفضل وأسرة أكثر إشراقاً.. هي ساحة للقاء دونما انفعال أو عصبية أو انشغال.. هي استراحة قبل استئناف المهام.. وهي أيضا مهمة قد تسبق غيرها من المهام.. هي وسيلة كذلك لتمازج تنشده القيادة المحبة لوطنها بين كل من على أرضها عبر ميدان لا محال فيه إلا للمحبة. من الصعب أن نحصي ما تم الترتيب له اليوم، فكل الإمارات تقف على خط الانطلاق في انتظار يوم مختلف ونشاط يقرب بينهم أكثر ويقرب الوطن إليهم أكثر. بديهي أن يسأل أي متابع غير إماراتي، يزور بلدنا أو جاءنا حديثاً عن سر هذا التباين بين الواقع الإماراتي وما يحيط به في مدارات عديدة من صراعات وإحباطات تنال مناطق كثيرة حولنا، وكيف استطعنا أن نقدم نموذجاً فريداً للتعايش والمحبة والابتكار والسعادة، وهي تساؤلات تختفي شيئاً فشيئاً على أرض الإمارات.. تختفي بالمعايشة التي تزرع اليقين بأن نهر المحبة الذي يجري من القيادة إلى الشعب ومن الشعب إلى رموزه، لا بد إن يثمر تلك البهجة وهذا الاستثناء. كلمة أخيرة: أجمل ما في بلادي أنها تجيب عن الأسئلة قبل أن نطرحها.. وتفسر الأحلام قبل أن نراها.. أجمل ما فينا أننا منها Mohamed.Albade@alIttihad.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

ثلاثية منصور

قبل 4 أيام

شكراً.. لا تكفي

قبل شهرين

النجاح "بيت"

قبل شهرين

وطن لا يشبهه وطن

قبل شهرين

طعم مختلف

قبل شهرين

لا أحد مثلنا

قبل شهرين

الحب والضوء

قبل شهرين
كتاب وآراء