صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الإمارات.. ثقافة تعايش بلا حدود

بأجنحة التوافق والتناسق، والتألق والتأنق، والتشوق والتدفق، والترقق، تحلق الإمارات وتحدق في الجهات الأربع، نحو ثقافة شفافة، وندافة، وتعايش مع الآخر بلا حدود ولا سدود ولا صدود، ولا قدود، إيماناً من القيادة الحكيمة، بأن الحب وحده صانع السلام، والسلام صائغ الوئام، والوئام طريق للاحترام، والاحترام أداة من أدوات السمو بعلاقات لا تشوبها شائبة، ولا تكدرها خائبة، علاقات تبني خيمة العالم، من أهداب العشق للحياة، وأنامل الشوق، لوجود خالٍ من عواهن الغرقى والتشتت.. هكذا تمضي قافلة الإمارات من رمال بلادنا الرحيبة إلى رحابة كون، وجوده مرهون بوجود الأفذاذ الذين يحيكون قماشة الحياة من حرير الوجد والمجد، والسؤدد الذين يغسلون الموجة الإنسانية، من بياض قلوبهم، ونصوع عقولهم وطهارة نفوسهم، ونقاء سرائرهم، وقوة إرادتهم، وصلابة عزائمهم، شيمة طموحاتهم، ونخوة صبواتهم، وثبات توجهاتهم مؤمنين أن السلام العالمي، يبدأ من التسليم بأن علاقة التكافؤ، والتكامل والتواصل، ديدن الرقي والتطور وحفظ منجزات الأجيال، وصون مكتسباتهم، ولا حياة للشعوب إلا بتوافر هذا الزخم الهائل من مشاعر الحب، والاعتراف بيقينية الانتماء إلى الكل الإنساني من دون تفريط في الثوابت، أو الإفراط في التدفق.. هكذا هي الإمارات وبناء على هذه الضوابط، واستناداً إلى الإرث الإماراتي القويم الذي سنه زايد الخير طيّب الله ثراه، وسار على نهجه خليفة الحب، تستأنف هذا المشوار الطويل، وتحقق في مجالاته كل ما يؤمن للوطن من أمن واطمئنان، ويحقق له نجاحه الاقتصادي، وطفرة بالنمو في مختلف المجالات.. الإمارات بهذا النهج، فازت بحب الآخرين، ونالت ثقتهم، بهذا البلد الذي أصبح مرتعاً لجياد الطموحات الكبرى، ومهبطاً لطيور السفر الطويل، الإمارات مكان لأحلام الراغبين في العيش الآمن، والحياة الهانئة، والساعين إلى تنمية الذات من دون قلق ولا أرق، ولا مزق، ولا حِرق، ولا صفق.. الإمارات المشهد الذي لوّن الحياة بالأبيض الناصع.

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء