تتذكرون: “طوّاق وعصا من جريد النخل وقوطي صلصل معكوف في طرفها”! تتذكرون:”سيكل بيدر 28 أو دبل والبمب المسنود على دعّاميته الجدّاميه، والجرس المعدني على سكانه”! تتذكرون: “دكان الحي، بثلاجته العريضة، وغرشة كريم سوداء مثلجة أو فانتا باااااردة أو آيس كريم ميمتو بو قضاب”! تتذكرون:” بائع الباجيلا أو النخي وهو يمر بالبيوت، وقدره على رأسه، يقرقع صحونه الصغار في يديه، وهو ينادي باجيلا.. نخي حار”! تتذكرون:” الغراش الزجاج في الدكان اللي فيها برميت وملبس وعلوج ومصّاص، وكيك أصفر وسمسم”! تتذكرون:”المطعم الهندي، وريوقه، جاي كرك، وخبز براتا وصحن بيض بالطماط، ولعب الكيرم عنده”! تتذكرون:”البسطة أو جيب دان دان الذي يجمعنا دريوليه ومعيونيه المواطنين من البيوت، ويوصلونا المدرسة”! تتذكرون:” في العيد نحب نشوف البنات وهن متحنيات ومتعقصات، يحَيّن عند جدران الطين أو يدَّرفنّ عدال بيوت أهلهن”! تتذكرون:”يوم كبرنا شوي، سيارات الجي تي والزد والترانس أم، وتصريخ الويلات في الحارة الظهر، وشراء شرايط مستنسخة من محلات تسجيلات الساحل عقب العصر، وهياته، ومعاقط شرايط من درايش السيارات”! تتذكرون:”عقب ما يطلق الرجال رصاص محازمهم في اليوله، نتسابق بجمع الجيّل، ونمزر بها مخابينا، ونغزز من الحلوى والبشمك وفقاع المعاريس”! تتذكرون:”لعب التَبّه أو القَبّه، وهورِيدّ، وكَرّابي، والمسطاع، وأم السبع، وعظيم لوّاح، ومعجال اليرباء”! تتذكرون:”الختان على البيب تحت السدرة أو القرطة، والموس المسنون على الجلدة، والعايدين، والرافعة اللي تشبه النَشّابة”! تتذكرون:”أكلات نهار رمضان للصغار، عيش بايت من السحور أو قوطي تونه أو خبز إيراني حار وحلوى عُمانية”! تتذكرون:”السبوح في الشريعه، ولقط الخلال والنبج، والمعافد من الجدران”! تتذكرون:”كنادير بو كلفس والكنادير المورسة واللي تتحول من اللعب والعرق، لخريطة جغرافية، أما قوم بو نشقه اللي يشخطون كم اليد على الأنف فيتحول لصلف ملح”! تتذكرون:” التلفزيون الأبيض والأسود والأريل أبو العرشة والذي يظل أحدنا يلفه، ويصيح: ها.. صفّا التلفزيون وإلا بعد”! ناصر الظاهري | amood8@yahoo.com