توفير بيئة مرورية آمنة تضمن سلامة مستخدمي الطرق، مطلب وشعار تسعى الجهات المعنية لتحقيقه بمشاركة أبناء المجتمع وتبذل في هذا الإطار جهود جبارة للوصول إلى مستوى مقبول يضمن انسيابية حركة المرور، وسلامة تنقل الجمهور على الطرقات بأريحية، لكن في ثنايا هذا المطلب هُنالك استحقاقات على الجهات المعنية، كما هو على الجمهور من مستخدمي الطرق لضمان توفير تلك البيئة المرورية الآمنة. سُكان أحياء «مجلود» و «صكحان» بالعين الواقعتين على جهتي امتداد شارع أبوظبي العين، وبالتحديد في المنطقتين على جانبي الشارع من دوار الديوان حتى دوار سيح بن عمار يعتبرون قطع الشارع من جهة إلى أخرى مغامرة محفوفة بالمخاطر، نظراً لسرعة السيارات على الطريق، وعدم خلوه من السيارات ليلاً، ونهاراً، نظراً لأنه يعتبر أحد الشرايين الرئيسية المؤدية إلى مدينة العين من اتجاه أبوظبي والعكس. ويشكو السكان من أن الشارع على امتداد مسافته الطويلة يفتقد لوجود أماكن مخصصة لعبور المشاة، حيث يخلو من وجود جسور أو أنفاق مشاة، فضلاً عن خلوه من الإشارات الضوئية ما قد يعرضهم للخطر، مؤكدين أن عدم توافر وسائل عبور آمنة على الشارع، يجعل مهمتهم صعبة، خاصة أنهم يضطرون لقطع الشارع من ضفة إلى أخرى يومياً، مهرولين خوفاً من تعرضهم لحوادث دعس، وذلك في طريقهم للذهاب لأعمالهم وقضاء حاجياتهم، فضلاً عن إرسال أبنائهم إلى المدارس، ما يضطرهم لمرافقتهم خوفاً من تعرض سلامتهم للخطر. يأمل سكان هذين الحيين، أن يكون لهذا الشارع، نصيب في الدراسات، والتصاميم اللازمة لمشروع تطوير عدد من الدوارات، والتقاطعات المرورية، وتحويل عدد من الدوارات الأخرى إلى تقاطعات بإشارات ضوئية، التي باشرت بها بلدية مدينة العين هذه الأيام، بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى لتوفير ممرات عبور آمنة للمشاة، وملزمة للسائقين في نفس الوقت، بحيث تسهم في القضاء على الحوادث المرورية، التي شهدها هذا الطريق، خلال الأعوام السابقة، وما زال، جراء الاضطرار لعبور الشارع، حيث يعلق السكان، آمالاً كبيرة للالتفات إلى هذه المشكلة، التي تشكل لهم هاجس قلق يومياً. وأكد القاطنون بهذين الحيين، أن مطلبهم ليست ترفا، بل هو استحقاق لهم على الجهات المعنية، لضمان سلامتهم، خاصة أن المسافة بين الدوارين طويلة، ما يغري مرتاديه من السائقين للقيادة بسرعة كبيرة، وربما كثافة الأشجار على الطريق قد لا تجعلهم ينتبهون، أن هناك من ينتظر للانتقال من ضفة، إلى أخرى، ما قد يحدث من أمور لا تحمد عقباها لسوء تقدير من أحدهما. يتمنى المقيمون في تلك المنطقة، أن تنظر الجهات المعنية لقضيتهم بجدية، من أجل حمايتهم، من ما يترصد لهم من أخطار، جراء سلوك مضطرين له بشكل يومي، واقترح أحد السكان بإنشاء جسر معلق للمشاة على الطريق، للانتقال بين ضفتي الشارع لافتاً إلى أنه حل سريع وعملي في نفس الوقت، تمنياتنا للجميع بالسلامة ولمؤسساتنا الوطنية التقدم والرقي. jameelrafee@admedia.ae